طهران – وكالبات الانباء: صرح وزير النفط الإيراني جواد أوجي أمس الخميس بأن العقوبات الأمريكية أدت إلى حرمان بلاده من أكثر من 100 مليار دولار من العوائد النفطية.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا» عنه القول «العقوبات الأمريكية الظالمة أدت إلى حرمان إيران من إنتاج مليار و800 مليون برميل من النفط، وأكثر من 100 مليار دولار من العوائد النفطية، خلال الفترة من نيسان/أبريل 2018 إلى 2021 ، في الوقت الذي كنا فيه في حاجة ماسة إلى توفير ضرورات واحتياجات البلاد، ومن بينها مكافحة جائحة كورونا».
وأمس الأول قال الوزير الإيراني أن بلاده مصممة على زيادة صادراتها النفطية على الرغم من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على مبيعات طهران من الخام، مضيفاً أن استخدام العقوبات النفطية «كأداة سياسية» سيلحق ضررا بالسوق. لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن خطة طهران للتغلب على العقوبات. وقال «أعد بأن أشياء جيدة ستحدث فيما يتعلق بمبيعات إيران النفطية في الأشهر المقبلة.»
وهوت صادرات النفط، المصدر الرئيسي للإيرادات لإيران، في ظل العقوبات الأمريكية التي أُعيد فرضها قبل ثلاث سنوات بعد أن تخلت واشنطن عن الاتفاق النووي لعام 2015 الذي وقعته طهران مع ست قوى عالمية.
ولا تكشف طهران عن بيانات صادراتها من الخام، لكن تقديرات تستند إلى مصادر في قطاع الشحن البحري ومصادر أخرى تشير إلى هبوطها من حوالي 2.8 مليون برميل يومياً في 2018 لمستويات تصل إلى 200 ألف برميل يومياً. وأشار مسح إلى أن الصادرات بلغت 600 ألف برميل يومياً في يونيو/حزيران.
وقال اوجي «إيران ستعود إلى مستوى إنتاجها للخام السابق على العقوبات بمجرد رفع العقوبات الأمريكية…نحن ضد استخدام النفط كأداة سياسية تلحق الضرر بسوق النفط.»
وقال أيضاً إن إيران تساند قرار مجموعة «أوبك+» التمسك بسياسة يجري تنفيذها منذ يوليو/تموز لإنهاء تدريجي لتخفيضات إنتاجية قياسية بإضافة 400 ألف برميل يومياً كل شهر إلى السوق.