العراق: مقتل وإصابة أربعة جنود بهجمات لـ«الدولة» في الأنبار وكركوك

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: شنّ تنظيم «الدولة الإسلامية» ليلة الأربعاء/ الخميس، هجمات طالت قوات الأمن العراقية في محافظتي الأنبار (غرباً) وكركوك (شمالاً) متسبباً بمقتل جنديين وإصابة ثالث.
وكشف قائد قوات قيادة حرس الحدود الفريق الركن حامد الحسيني، تفاصيل هجوم التنظيم، الذي أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر، فضلا عن خطف ثالث، ومن ثم ذبحه، غربي العراق.
وقال إن «انفجاراً حصل بواسطة عبوة ناسفة وكمين نصبه تنظيم داعش، قرب الحدود العراقية السورية» مضيفا أن «الانفجار أسفر عن استشهاد جندي، وإصابة آخر، فيما قام عناصر التنظيم بخطف جندي» حسب موقع «رووداو».
ولفت إلى أن «المنطقة هي بعمق الأراضي العراقية، في المثلث بين عكاشات والحدود العراقية والخط الدولي» موضحا أن «طريق عكاشات محمي من قبل الحشد الشعبي، والدولي محمي من قبل الجيش العراقي، أما نحن فعلى الحدود».
وأشار إلى «قيام عناصر تنظيم داعش بنصب كمين عبر عبوة ناسفة، انفجرت، وأسفرت عن استشهد جندي وجرح واحد، ومن ثم قام عناصر التنظيم بخطف جندي ونحره فيما بعد» مؤكداً: «أخذنا بثأرهم وخرجنا ومشطنا المنطقة بكاملها، ولن نسمح لهم أبدا بالاعتداء على القوات الأمنية».

عملية تمشيط

قائد قوات قيادة حرس الحدود، لفت إلى «مقتل عنصر من تنظيم داعش وجرح آخر، خلال عملية التمشيط، ومحاصرة المنطقة، كما قمنا بتفعيل الوضع الأمني مع الجيش والحشد» مبينا أن «كل تحركات تنظيم داعش تتم عبر مفارز خفيفة ونصب عبوات ناسفة».
وزاد: «لدينا قوة قوية في الحدود ومستمرون بتغطية المنطقة، وأغلب العمليات الإرهابية تتم من منطقة وادي حوران التي من المفترض وضع حلول أمنية لها، كما من المفترض أن تقوم القطاعت خلفنا من جيش وحشد بحماية ظهر قواتنا الحدودية».
في السياق، شن التنظيم هجوما آخر ضد قاطع للقوات الأمنية في محافظة كركوك.
وقال المتحدث باسم شرطة المحافظة، الرائد عامر نوري، إن التنظيم «استهدف أحد قواطع الشرطة الاتحادية والجيش العراقي في قرية (سحل) التابعة لناحية (سركران) ضمن الحدود الإدارية لقضاء الدبس في محافظة كركوك».
وأضاف أن «التعرض أدى إلى وقوع اشتباكات بين القوات الأمنية وعناصر داعش، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد الجيش العراقي» ونفى المتحدث باسم شرطة كركوك، الأنباء التي تحدثت عن «مقتل أحد أبناء مختار القرية» حسب المصادر.

طرق وجسور

في المقابل، أعلنت قيادة عمليات بغداد، فتح وتحسين طرق ونصب جسور لإكمال العمليات الأمنية في مناطق الطارمية، شمال بغداد.

الجيش يطلق عملية بإسناد التحالف الدولي لملاحقة خلايا التنظيم في الموصل

وقالت القيادة، في بيان صحافي، إنها «مستمرة بتنفيذ ومتابعة الخطط الموضوعة من قبل قيادة العمليات المشتركة لتفتيش وتطهير مناطق شمال بغداد من عناصر عصابات داعش الإرهابية، وبإشراف ميداني للفريق الركن قائد عمليات بغداد ومتابعة قائد المقر المسيطر/الكرخ».
وأضاف أن «كتائب الهندسة في الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي تواصل اسنادها الهندسي اللوجستي للتشكيلات المنفذة للخطة، حيث تم تسخير جميع الآليات الاختصاصية لفتح وتحسين الطرق ونصب الجسور والمعابر على نهر المالح لعبور العجلات والآليات ونصب أبراج المراقبة الكونكريتية مع كري المبازل وإزالة السواتر الترابية من أجل تسهيل مهمة القطعات المنفذة للعملية التي تهدف إلى بسط الأمن في المنطقة». وأكد النائب عن تحالف «الفتح» حسن سالم، أن قضاء الطارمية يشكل تهديدا واضحا على أمن العاصمة بغداد، داعيا إلى عملية عسكرية واسعة النطاق للقضاء على «الإرهاب».
وقال، في تصريح صحافي، إن «عتاة الدواعش يتواجدون في الطارمية» مبينا أن «هناك مخاوف من تحول هذا القضاء إلى جرف النصر ثانيا» في إشارة إلى منطقة جرف الصخر التابعة لمحافظة بابل، المتاخمة لحدود العاصمة من جهة الجنوب.

رصد نشاط التنظيم

وأضاف أن «يتعين على الأجهزة الأمنية تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في الطارمية بهدف القضاء على فلول داعش الإرهابي في القضاء» موضحاً أن «بقاء القضاء دون عملية عسكرية يشكل تهديدا واضحا على أمن العاصمة بغداد».
إلي ذلك، بدأ الجيش العراقي، عملية واسعة غربي مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال) لملاحقة خلايا تنظيم «الدولة» حسب مصدر أمني.
وقال نقيب في شرطة المحافظة، لـ«الأناضول» إن «قوات من الجيش، بإسناد من التحالف الدولي (بقيادة الولايات المتحدة) بدأت عملية عسكرية واسعة في منطقة جبل عطشانه غربي الموصل لملاحقة خلايا تنظيم داعش».
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن «العملية تأتي بعد رصد عودة لنشاط خلايا داعش في المنطقة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية