الامم المتحدة تدعو البشير للمشاركة في مشاورات حول ارسال قوات دولية لدارفور

حجم الخط
0

الامم المتحدة تدعو البشير للمشاركة في مشاورات حول ارسال قوات دولية لدارفور

الامم المتحدة تدعو البشير للمشاركة في مشاورات حول ارسال قوات دولية لدارفورالخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال حسن بخيت:دعت الامم المتحدة، الرئيس السوداني عمر البشير للمشاركة في المشاورات التي يزمع امينها العام كوفي عنان اجراءها بنيويورك حول ارسال قوات دولية الي دارفور في محاولة اخيرة علي ما يبدو لتليين موقف الخرطوم الرافض للقبول بنقل مهام الاتحاد الافريقي الي الامم المتحدة، واقرت في ذات الوقت بان مفاوضات ابوجا لا تلقي قوة دفع خارجية اسوة بما وجدته مفاوضات نيفاشا. في غضون ذلك، مدد مجلس الامن الدولي مهمة فريق الخبراء المكلفين بمتابعة تطبيق عقوبات علي اشخاص متهمين بارتكاب انتهاكات في دارفور لمدة ستة اشهر اخري تنتهي في ايلول (سبتمبر) المقبل. واعلن مساعد امين عام الامم المتحدة للشؤون السياسية، ابراهيم قمبيري (نيجيري الجنسية)، امس، عن لقاءات متوالية عقدها في الخرطوم جمعته الي الرئيس عمر البشير ووزير الخارجية لام اكول، دعاهما فيها للانضمام الي النقاشات التي يزمع امين عام الامم المتحدة تبنيها بشان نقل مهام الاتحاد الافريقي الي الامم المتحدة، واشار في مؤتمر صحافي امس الي موافقة البشير علي الحضور الي نيويورك وبحث الامر. غير ان وزير الخارجية، لام اكول، اكد عدم اتضاح طبيعة المشاورات المرتقبة ولا زمانها، واشار الي انها ما زالت في طور التفاكر المبدئي. وقال قمبيري في ذات السياق ان عنان مستمر في اجراء نقاشات مكثفة مع عدة اطراف في اطار التفويض الممنوح من مجلس الامن، والداعي لتخطيط استبدال القوات الافريقية في دارفور باممية، واشار الي ان الرجل مصــــمم علي العمل مع بعثة الاتحاد الافريقي الذي يعاني شح التمويل، نافيا تسرع المنــــظمة الدولية لارسال قوات اممــــية الي الاقليم المضطرب، لكنه اشار الي انه لا يمـــكن الانتظار ستة اشهر دون وضع الترتيبات التي من بيــــنها التشاور مع حكومة السودان وتوفير المال من المانحين للقوات القادمة. وشدد قمبيري علي ان بعثة الامم المتحدة القادمة الي دارفور لن تعمل ضد السودان، بل تسعي لبسط الاستقرار في الاقليم والمنطقة الافريقية، واضاف ربما تم تضمين البعثة الافريقية في مهمة الامم المتحدة ، ورحب بالدعم العربي الذي خصصته قمة الخرطوم لمساعدة الاتحاد الافريقي، رافضا توصيف بابا كنجي بانه (دواء بعد الموت)، واشار الي ان الاتحاد الافريقي يحتاجه فعلا، غير انه نبه الي ان ارسال قوات عربية الي الاقليم المضطرب متروك لدائرة حفظ السلام في الامم المتحدة، والتي حسبما قال لا تستبعد اية دولة. واعترف مستشار عنان، بان التحركات الجارية لاستبدال القوات الافريقية باخري دولية تعد ثانوية مقارنة بالحاجة لحل سياسي عبر المفاوضات، واشار الي ان المنظمة الدولية تلعب دورا اسناديا علي الطاولة وتدعم سالم احمد سالم بوصفه المسهل الرئيسي للمفاوضات، واردف ان مفاوضات ابوجا تفتقد الي مساندة المجتمع الدولي والجهد الخارجي من الاصدقاء، والذي كانت تميزت به مفاوضات السلام بنيفاشا، الي ذلك، مدد مجلس الامن مهمة فريق الخبراء المكلفين بمتابعة تطبيق عقوبات علي اشخاص متهمين بارتكاب انتهاكات في دارفور لمدة ستة اشهر لتمتد مهمة اللجنة المعنية حتي 29 ايلول (سبتمبر) المقبل، وجاء قرار مجلس الامن بناءً علي موافقة اعضائه الـ 15 بالاجماع، وانشأ مجلس الامن فريق الخبراء هذا بقراره 1591 الصادر في 29 آذار (مارس) 2005، وينص القرار علي فرض عقوبات علي اشخاص ارتكبوا جرائم، وهم ايضا متهمون بانهم يهددون عملية السلام او الاستقرار بدارفور. وتتعلق هذه العقوبات بتجميد اموال الاشخاص المعنيين ومنعهم من السفر، وكلف المجلس فريق الخبراء الذي يضم ممثلين عن الدول الـ15 الاعضاء في المجلس، بتحديد الاشخاص الذين تطالهم العقوبات، وحتي الآن لم تنشر اية لائحة بالاسماء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية