حزب العمل عزز للمرة الاولي مكانته لدي الناخبين السفارديم
حزب العمل عزز للمرة الاولي مكانته لدي الناخبين السفارديم القدس ـ اف ب: تمكن حزب العمل الاسرائيلي من اجتذاب عدد قياسي من اصوات الناخبين السفارديم (يهود شرقيين) خلال الانتخابات التشريعية التي جرت الثلاثاء بعدما كانت قاعدته الانتخابية تعتمد تقليديا علي الاشكيناز (يهود وسط اوروبا) واوساط الميسورين.وافاد معهد رافي سميث لاستطلاعات الرأي ان حزب العمل برئاسة عمير بيريتس (سفارديم، مولود في المغرب) ضاعف عدد ناخبيه من اليهود الشرقيين الذين يعتبرون من الشرائح غير الميسورة في المجتمع الاسرائيلي.وكان حزب العمل يجتذب حتي الان من اصوات الناخبين الاشكيناز ثلاثة اضعاف من اصوات اليهود الشرقيين الذين كانوا يصوتون عادة لليمين بحسب الخارطة السياسية الاسرائيلية.واكد معهد رافي سميث في دراسة نشرت الجمعة ان ثلث القاعدة الانتخابية لحزب العمل اصبحت الان من اليهود الشرقيين.وفي تشرين الثاني/نوفمبر اثار بيريتس (54 عاما) الرئيس السابق للنقابة المركزية هستدروت والمتحدر من اوساط شعبية ولا يحمل اجازة جامعية، مفاجأة بفوزه في الانتخابات التمهيدية للحزب متفوقا علي اخر شخصية تاريخية لحزب العمل شمعون بيريس (82 عاما).وخلال حملته الانتخابية دافع بيريتس عن برنامج اجتماعي يقترح خصوصا رفع الحد الادني للاجور وزيادة موازنة التعليم والضمانات للمتقاعدين وعرف كما يبدو كيف يثير انتباه الاوساط الشعبية.وخرج حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو مهزوما من الانتخابات بسبب عدم رضي الاوساط الشعبية الاسرائيلية التي لم يغفر قسم كبير منها لنتنياهو سياسة التقشف التي طبقها حين كان وزيرا للمالية بين 2003 و2005.وحقق حزب كاديما بزعامة ايهود اولمرت الفوز في الانتخابات بحصوله علي 29 مقعدا. وبدأ اولمرت مشاورات غير رسمية لتشكيل ائتلاف حكومي لا سيما مع العماليين.