المالكي يدعو لتوفير الأمن الانتخابي: حصل تلاعب وتزوير عام 2018

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: قال رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، الأحد، إن انتخابات عام 2018 حصل فيها عمليات تلاعب وتزوير، داعياً الحكومة إلى توفير الأمن الانتخابي وحماية مراكز الاقتراع من المزورين والمتلاعبين.
وذكر المكتب الإعلامي للمالكي، في بيان، أن الأخير «استقبل في مكتبه ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت».
وأضاف أن «جرى خلال اللقاء التداول في مختلف القضايا والمستجدات السياسية والامنية التي يشهدها العراق والمنطقة، فضلا عن الاستعدادات الجارية في البلاد تمهيدا لخوض الانتخابات التشريعية المبكرة».
وتابع، أن «المالكي استمع لشرح مفصل من قبل بلاسخارت حول موقفها وموقف بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) بخصوص ما تردد عن ممارسة البعثة ضغوطا لتأجيل الانتخابات، مؤكدة حرصها على احترام سيادة العراق واستقلال قراره الوطني».
وأكد المالكي، وفقا للبيان على «حتمية الانتخابات وأهميتها وضرورة أن تتمتع بالبيئة اللازمة لإجراء الانتخابات المقبلة بما يضمن نزاهتها وعدالتها لتضفي على نتائجها المصداقية والثقة لدى العراقيين، وبما يرسخ إرادتهم الحرة في انتخاب ممثليهم بعيدا عن الضغوط والتزوير والتلاعب» مشددا على «أهمية دور المنظمة الأممية وجهودها في دعم العملية الديمقراطية وصيانتها».
وأشار إلى أن «المرحلة الماضية شهد خلالها العراق عمليات اقتراع لَم تشبها عمليات تلاعب أو تزوير باستثناء ما حصل في عام 2018» مجددا «الدعوة للحكومة بتوفير الأمن الانتخابي وحماية مراكز الاقتراع من المزورين والمتلاعبين».
بلاسخارت جددت، وفق البيان «دعم المنظمة الدولية للعراق وتعزيز عمل مؤسساته، واستمرارها بتقديم المشورة والمساعدة بما يحقق للعراقيين تطلعاتهم وآمالهم في مختلف المجالات».
في السياق، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات، تحديدها عقوبات، المخالفين في الحملات الانتخابية، لافتة إلى أن، لا يمكن التلاعب أو اختراق أجهزة النتائج الإلكترونية.
وذكرت المتحدثة، باسم المفوضية، جمانة الغلاي، بأن «المفوضية شكلت لجان رئيسة وفرعية في المكتب الوطني ومكاتب المحافظات، بغية متابعة الحملات الانتخابية، ورصد المخالفات ورفعها إلى مكتب المحافظة، ومن ثم ترفع المحافظة تقريرا إلى قسم الشكاوى في المكتب الوطني ليتخذ مجلس المفوضية القرارات اللازمة بحق المخالفة».

المفوضية تؤكد عدم إمكانية اختراق أجهزة النتائج الإلكترونية

وأضافت أن «آثارا مترتبة على المخالفات حسب قانون الانتخابات رقم 9 سنة 2020 تصل إلى الحبس والغرامة» مشيرة إلى أن «اللجنة الأمنية العليا للانتخابات خصصت الخط الساخن المجاني 5669 للإبلاغ عن المخالفات الانتخابية».
وأوضحت، أن «الأنباء المتداولة عن إمكانية التلاعب بالنتائج الإلكترونية للانتخابات، غير صحيحة» معتبرة الموضوع «صفقة ومحاولة خاسرة».
وشددت على «عدم وجود إمكانية اختراق الأجهزة أو التلاعب بالنتائج الإلكترونية، خاصة أن المفوضية اتخذت العديد من الإجراءات لضمان رصانة العملية الانتخابية».
في الموازاة، كشف رئيس اللجنة الأمنية العليا لحماية الانتخابات، ونائب العمليات المشتركة، الفريق أول ركن عبد الأمير الشمري، الأحد، تفاصيل الاجتماع مع قيادات الأنبار ونينوى وديالى وصلاح الدين، بشأن الاستعدادات الأمنية للانتخابات.
وقال إن «في اجتماع اليوم (أمس) تم عرض الخطط لقيادات عمليات الأنبار وديالى وصلاح الدين ونينوى، وكانت الخطط معدة بشكل جيد وتم إجراء بعض التعديلات عليها».
وأضاف، «أكدنا في الاجتماع على موضوع الاحتياط واستخدامه بشكل مركزي واحتياطات محلية في كل الدوائر الانتخابية، وأكدنا أيضا على أمن المخازن، وعلى حماية المراكز الانتخابية، وعلى حماية الناخب».
وتابع، «في الاجتماع كانت هناك مداخلات تخص الجانب الاستخباري والإعلامي والإداري». وأوضح، «ستصدر أوامر من قبل قيادات العمليات وبعدها ستجري ممارسات امنية يوم 11 من الشهر الحالي للاستعداد الامني للانتخابات».
كذلك، أكد مدير العلاقات والاعلام في وزارة الداخلية اللواء سعد معن، الأحد، أن الأجواء الأمنية مهيأة لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
وقال لموقع «السومرية نيوز» إن «اللجنة الأمنية العليا لحماية الانتخابات تقوم بواجباتها بصورة مكثفة وسريعة وبانتشار جغرافي على مستوى العراق كافة».
وأشار إلى أن «اليوم (أمس) تم الاجتماع بالقيادات الأمنية وقيادات الشرطة في محافظة صلاح الدين، ووضع اللمسات الأخيرة الخاصة بالخطة الأمنية الخاصة بحماية المراكز الانتخابية والمحافظات بشكل عام».
وأضاف أن «هناك تنافسا أمنيا حقيقيا من أجل إنجاح الحفاظ على الأمن في المحافظات».
ولفت إلى أن «الخطط الأمنية رسالة من أجل تشجيع الناخبين على التوجه لصناديق الاقتراع» مؤكدا أن «الأجواء الأمنية مهيأة لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد».
وحدد مجلس الوزراء ومجلس المفوضين موعد اجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في العاشر من شعر تشرين الأول/ اكتوبر المقبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية