الرئيس العراقي يحث على تنسيق دولي وإقليمي لتخفيف توترات المنطقة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أكد الرئيس العراقي، برهم صالح، الإثنين، أن علاقات العراق المتوازنة تدعم التنسيق الدولي والإقليمي لتخفيف التوترات.
وجاء ذلك خلال تسلمه أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد لدى بغداد.
وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية، في بيان صحافي، أن «الرئيس صالح تسلم في قصر السلام في بغداد، أوراق اعتماد سفراء كلٍّ من: جمهورية بنغلاديش الشعبية آمدي فضلول باري، وجمهورية رومانيا رادو اوكتافيان دوبري، وجمهورية باكستان أحمد أمجد علي، وجمهورية الهند براشانت بيسي، ومملكة السويد جوناس لوفين، ومملكة أسبانيا بيدرو مارتينث-أفيال مارتين، والجمهورية الإسلامية الموريتانية الحسن محمد اعليات، وجمهورية فنلندا ماتي لاسيلا، والاتحاد الأوروبي فيلا فاريولا، وفرنسا إيريك شوفاليه». وأكّد صالح، خلال استقباله السفراء كلاً على حدة، أن «العراق يتطلع نحو علاقات متوازنة تستند على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري وفتح باب الاستثمار، ودعم التنسيق الدولي والإقليمي، وتخفيف التوترات وإرساء السلام في المنطقة».
وأشار إلى «أهمية التعاون الدولي والإقليمي المشترك من أجل مواجهة التحديات العالمية الراهنة، وتقف في مقدمتها مكافحة الإرهاب، ومعالجة التقلبات الاقتصادية والأزمات الصحية، ومواجهة التغيرات المناخية الحادة وحماية البيئة».
وعبّر، عن «أمنياته للسفراء الجدد بالنجاح في أداء مهامهم الجديدة، وبما يسهم في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين العراق وبلدانهم».
وقدّم السفراء، «شكرهم وتقديرهم لرئيس الجمهورية، معربين عن تطلعاتهم في تطوير العلاقات مع العراق في مختلف المجالات وبما يعزز الأواصر المشتركة».
دبلوماسياً أيضاً، أكد وزير الخارجيَّة، فؤاد حسين خلال لقائه سفير فرنسا الجديد لدى بغداد، إيريك شوفالييه، أن العلاقات العراقيَّة – الفرنسيَّة «تسير بشكل مُتميِّز».
وذكرت وزارة الخارجية، في بيان صحافي أمس، بأن حسين «تسلم، نسخة من أوراق اعتماد إيريك شوفالييه سفير فرنسا الجديد لدى بغداد».
وحسب البيان، «تمنى الوزير للسفير الموفقية، والنجاح في مهامِّ عمله ببغداد» مُبدياً «استعداد وزارة الخارجيَّة لتقديم كلِّ الدعم للبعثة الدبلوماسيَّة؛ لزيادة حجم التنسيق في مختلف المجالات»
وأكد، أنَّ «العلاقات العراقـيَّة – الفرنسيَّة تسير بشكل مُتميِّز، وأنَّ التعاون المُشترَك في السياسة، والأمن، ومُحارَبة الإرهاب، والتواصُل الدبلوماسيّ له أثر كبير في تعزيز المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة، مُقدِّماً شكر، وتقدير العراق لمواقف فرنسا الداعمة له في المحافل الدوليَّة، والدعم العسكريِّ، والإنسانيِّ في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، إضافة إلى المُساعَدة في إعادة الآثار العراقـيَّة».
وأوضح، أن «العراق اليوم أنهى صفحة الحرب ضدَّ إرهابيِّي داعش، وبدأ مرحلة البناء، وإعادة إعمار المُدُن العراقـيَّة، وعودة العوائل إلى مناطق سكناها» مُضيفاً: «العراق يتطلع لاستمرار الدول الصديقة في دعمه، والمُساهَمة في الاستثمار، وتقديم الخبرات في مجال البنية التحتيَّة».
شوفالييه، أكد، «استمرار دعم بلاده للعراق في حربه ضدَّ الإرهاب» مُشيراً إلى أنـَّه «سيبذل ما بوسعه للتعاون في دعم أمن، واستقرار العراق، والمُساهَمة في إعادة إعماره إضافة إلى تفعيل العمل على التنمية، والتعليم». وجدد الدعوة لـ«عقد لقاء ثنائيّ بين وزير الخارجيَّة فؤاد حسين ونظيره الفرنسيّ جان أيف لودريان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المُتحدة في نيويورك نهاية الشهر الجاري في إطار فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين، وطرح فكرة إقامة مُؤتمر بغداد 2، وإمكانية تعزيز تعاون أقوى بين العراق وفرنسا لتقريب الفرقاء في المنطقة، وطرح القضايا الإقليميّة الشاملة التي تهم المنطقة، والعمل على توقيع اتفاقية للشراكة والتعاون قبل نهاية العام الحالي».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية