لابورتا يُصّعد حدة التوتر والحرب الكلامية مع الخليفي

حجم الخط
2

لندن- “القدس العربي”: استخدم رئيس نادي برشلونة جوان لابورتا، حق الرد والدفاع عن نفسه، بعد تعرضه لانتقادات مباشرة من قبل نظيره في باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، في تصريحاته الصحافية التي أدلى بها في آخر ساعات الأحد، وأثارت جدلا على نطاق واسعة، لابتعاد رجل الأعمال القطري عن دبلوماسيته المعهودة في رسالته الحادة للأندية الثلاثة المتمرد على الاتحاد الأوروبي.

وبحكم منصبه الجديد، كرئيس لرابطة الأندية الأوروبية، لم يفوت مدير قنوات “بي إن” الفرصة، لتهميش فكرة “السوبر ليغ”، منها لتذكير ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس، بقوة ونفوذ الاتحاد الأوروبي، المتسلح بالرأي العام العالمي وأصحاب المناصب الرفيعة، سواء على مستوى الاتحادات المحلية أو الحكومات في دول الدوريات الخمسة الكبرى، وأيضا لإحباط معنويات المتمردين، بعد تسريب أنباء عن تعاقدات مع شركات متخصصة في العلاقات العامة، للرد على المؤسسة الأوروبية، بحملة عالمية لتحسين الصورة والانطباع العام عن مسابقة المستقبل.

في أول رد على سخرية الخليفي من الأندية الثلاثة المتمردة، تعمد الرئيس الكاتالوني تصعيد حدة التوتر والمعارك الكلامية مع الملياردير القطري بوجه عام، وكل من يشغل أحد المناصب في اليويفا عموما، قائلا في مقابلة مع برنامج “إسبورتس 3 أونزي” الإسباني “باريس سان جيرمان؟ لقد تخطوا كل القواعد الحالية لقانون اللعب المالي النظيف، ولهذا بدأ تيباس حملته على باريس سان جيرمان”.

وعن تصريحات الخليفي وباقي المسؤولين في اليويفا عن انهيار فكرة السوبر ليغ، قال “إن هذا المشروع ما زال حيا، والأندية الثلاثة ما زالت قوية”، فيما فسرته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، على أنه إشارة إلى ثقة البرسا والريال واليوفي في موقفهم، أو على الأقل، دليلا على عدم قلقهم من ضغوط وتهديدات الاتحاد الأوروبي، بفرض عقوبات رادعة على الأندية الثلاثة، خاصة بعد اكتفاء المؤسسة بعقوبات غير مؤثرة على المنسحبين من اتفاقية الانقلاب.

في سياق آخر، جدد حديثه الإيجابي عن نظيره المدريدي فلورنتينو بيريز، رغم الانتقادات التي يتعرض لها بسبب هذه الصداقة، آخرها ما تردد عن مساهمة بيريز في رحيل الأسطورة ليونيل ميسي، لنجاحه في إقناع لابورتا بالتراجع عن قرض صندوق الاستثمار (سي في سي)، الذي كان مخصصا لتمويل الجزء الأكبر من راتب البرغوث قبل ذهابه المفاجئ إلى باريس، وفي هذا الصدد قال “على الرغم من أننا رؤساء ناديين بينهما منافسة أبدية، لكن إذا كانت هناك مصادفة، فنحن معا”.

وكان باريس سان جيرمان قد استغل دعم الرابطة الفرنسية بتأجيل تفعيل قواعد اللعب المالي النظيف لعامين قادمين، ليقوم بجمع كوكبة من ألمع نجوم اللعبة على هذا الكوكب، في مقدمتهم ليو ميسي وعدو الأمس المدريدي سيرخيو راموس، بالإضافة إلى الظهير الطائر أشرف حكيمي، ولاعب الوسط الهولندي جورجينيو فينالدوم والحارس الإيطالي جيجي دوناروما، مع الإبقاء على نيمار بربطه بعقد طويل الأجل، ورفض انتقال مبابي إلى ريال مدريد، ولهذا ادعى لابورتا بأن العملاق الباريسي قام بخرق قواعد اللعب المالي النظيف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية