الخيول أحدث صيحة في عالم الاستنساخ المثير للجدل
الخيول أحدث صيحة في عالم الاستنساخ المثير للجدل واشنطن ـ رويترز: قالت الشركة التي استنسخت أول حصان لاغراض تجارية انها تعتزم ان تطرح في الاسواق 22 حصانا مشابها قبل عام 2008 في خطوة اخري للامام في تقنية مثيرة للجدل. واضافت شركة فياجين انك. ومقرها اوستن بولاية تكساس الامريكية ان الفرس ولدت في 19 شباط/ فبراير في اوكلاهوما وتوقعت أنها ستنتج يوما 100 حصان في العام لتباع بسعر يصل الي 150 ألف دولار للحصان الواحد. وجاء اعلان الشركة بعد ثلاث سنوات من استنساخ أول حصان علي يد علماء ايطاليين في عام 2003. وعلي الرغم من ان الادلة العلمية ودراسة مبدئية اجرتها ادارة الاغذية والعقاقير الامريكية لم يصدر عنهما سوي اشارات قليلة الي ان منتجات مستنسخة مثل اللبن واللحم غير امنة الا ان استطلاعات الرأي العام تشير الي أن المستهلكين ينظرون اليها بعين الشك. وقال غريغ جافي وهو متحدث باسم مركز العلم لخدمة الناس وهو منظمة لا تهدف للربح تسعي لتحسين الصحة والتغذية أحدي القضايا التي تشغلني دائما بشأن الاستنساخ هي ان قدرتنا علي انتاج شيء ما من الناحية العلمية لا يعني اننا يجب علينا ان نأكله .واستنسخت بالفعل المئات من رؤوس الماشية لكن المنتجين يقولون ان العاملين في الصناعة الوليدة وافقوا علي عدم بيع البان او لحوم الحيوانات المستنسخة الا بعد ان تقرر ادارة الاغذية والعقاقير سلامتها. ومن المتوقع ان يصدر القرار هذا العام. وقال مارك والتو/ن رئيس فياجين في نهاية الامر ستركز فياجين علي اللحم البقري ومنتجات الالبان ولحم الخنزير .ويتوقع محللون متخصصون في الاغذية أنه حتي اذا أعلنت الحكومة الامريكية ان الحيوانات المستنسخة يمكن تناولها بأمان فانه سيمر بعض الوقت قبل ان تصل منتجاتها الي أرفف المتاجر. وحتي انصار الاستنساخ يقرون بأن طرح منتجات مستنسخة في الاسواق لن يحدث قبل سنوات. وقال براد سبترود وهو طبيب بيطري بشركة (انكور جينيتكس ليمتد) التي ستقوم بتسويق الخيل المستنسخة انه حتي اذا اعلنت ادارة الاغذية والعقاقير ان منتجات الماشية المستنسخة امنة للاستهلاك فان الامر سيستغرق عدة اعوام قبل ان يمهد انخفاض التكلفة وقبول الناس الطريق امام التوسع في استخدام تلك التقنية. 0