كل عام وأنت بألف صحة وعافية . نعم لن يؤدي الحزن إلى شئ، الواقع في بلادنا أصبح أكبر من قدرتنا على الإستيعاب . بل يلاحقنا في كل مكان، فمرحبا بوفاء الكلاب والقطط والحب غير المشروط . الحرية شبه المطلقة تؤدي الى الوحدة والعزلة وتدفعنا دفعا الى الهروب من الضوضاء . الفكرة ليست إجبارا بل إختيارا، يترتب عليها شعور ثم وسلوك ثم أفعال . فمن الأفضل أن تكون إيجابية على الرغم من الأحزان، جنون القدر المزروع في رؤوسنا منذ الطفولة، هل نستطيع منه فكاكا ؟ نعم نستطيع، عندما نلتقي بأحبابنا، هم تحت الأرض ونحن فوقها، الجنة الحقيقية للمحظوظين، نتأمل الكون والسماء، نبحث عن دفء الشمس ونور القمر بلا تفكير أو مع الأصدقاء الأوفياء، نفرغ رؤوسنا من القلق والأحزان، أفكار تضحك وأفكار تبكي بحثا عن الصواب، ونسخر من الحقيقة النسبية والمؤقتة والمتغيرة بإستمرار .
م .حسن- هولندا