تظاهرتنا من ‘الأوبرا’ إلى المجلس الجديد.. إبداع حرية وعدالة إجتماعية

حجم الخط
0

أحمد الشوكيإبداع.. حرية.. وعدالة إجتماعية.. كانت هذه الثلاثية هي شارتنا في المسيرة التي بحرنا بها من أمام دار الأوبرا وسط القاهرة إلي مقر مجلس الشعب الذي كانت تدار جلسته الأولي، مطل عليها الفكر الوهابي، من أول دقيقةحيث كان بعض النواب يذيلون القسم بقولهم بغير مخالفة لشرع الله، وهم بذلك يخالفون معاني الدين المطلقة والقانون في ذات الوقت الذي ليس فيه هذا النص.

وعودة للمسيرة التي انطلقنا بها لمجلس الشعب من أجل حرية الإبداع والتي نحذره فيها ألا يطلي عليها أفكاره المتيبسة وكان نداء أحدنا ‘يا نواب البرلمان.. اوعي الفن في يوم يتهان’ ونداء أخر ‘ياللي بتسألنا إحنا مين.. إحنا جموع الفنانين’. وكانت تصريحات رموز الفكر الوهابي قد أزعجتنا خاصة في الوقت الذي لم يتبرأ فيه باقي التيار الإسلامي من هذه الترهات.. ومن بينها ما قاله أحدهم عن أديب نوبل نجيب محفوظ أن أدبه هو أدب الدعارة، بينما لا يعلم صاحب هذا الادعاء أن سلفيات الأدب وصفت النفس في تقواها وفجورها وهداها وضلالها ومزاجها الفطري كذلك، ولعل أبرز شاهد على ذلك قصيدة ‘كعب بن زهير’ بانت سعاد فقلبي اليوم متبول.. متيم إثرها لم يفد مكبول’ إلى أن يقول في وصف سعاد ‘هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة’ وحينها ألقى عليه النبي بردته.

واختلطت في نداءات حرية الفن نداءات بمدنية الدولة ووجوب تسليم السلطة.

وكان عدد المتظاهرين في هذه المسيرة يقدر بعشرة ألاف متظاهر، وكانت هذه التظاهرة ما تزال تردد هتافاتها حتي خروج أعضاء مجلس الشعب من دورتهم الإفتتاحية لصتدموا فى أول يوم بنداء أهل الإبداع الذين يجهلون شكلهم بسبب بعد النواب الجدد عن رحاب الثقافةوالإبداع وكونهم أبنا قري وبلاد نائية فى أكثر الأحوال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية