رفع التدابير الاحترازية عن أكاديمي مصري والسماح له بمغادرة منزله

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: رفعت السلطات القضائية المصرية، التدابير الاحترازية عن حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، بشكل نهائي، وتم إخلاء سبيله من القضية رقم 855، حسبما أعلن المحامي الحقوقي خالد علي، مساء الثلاثاء.
كانت الدائرة الثالثة إرهاب، خفضت التدابير على حسني، في يونيو/ حزيران الماضي، حيث كان ينفذ تدبير عدم مغادرة المنزل منذ خروجه من الحبس الاحتياطي، ولا يخرج من منزله إلا لحضور جلسة التجديد في مقر النيابة في القاهرة الجديدة أو في مقر المحكمة في معهد أمناء الشرطة في طرة، وخففت المحكمة التدبير بأن يلتزم بعدم مغادرة 3 أيام فقط في الأسبوع.
وكانت النيابة أخلت سبيل أستاذ العلوم السياسية، في وقت سابق على ذمة القضية رقم 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، حول الاتهامات المنسوبة له بـ«قلب نظام الحكم والانضمام إلى جماعة إرهابية، واستبدال حبسه بتدابير احترازية بعدم مغادرة منزله». وقضى حسني فترة 4 أشهر تحت الإقامة الجبرية في منزله كأحد التدابير الاحترازية، بعد إخلاء سبيله في 22 فبراير/شباط الماضي من نيابة أمن الدولة العليا على ذمة القضية 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة.
وكانت قوات الأمن ألقت القبض على حسني في سبتمبر / ايلول 2019 وظهر في اليوم التالي بنيابة أمن الدولة العليا متهما على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2019 المعروفة إعلاميا باسم «فخ اصطياد المعارضين».
وعقب إخلاء سبيله، قدم حسني استقالته من الجامعة في أبريل/ نيسان الماضي، مؤكدا أنها كتمت شهادتها في محنته، وأنه سيخوض معركة رد اعتباره واعتبار الحقيقة وحيدًا.
وقال في نص رسالته التي وجهها إلى رئيس الجامعة : «كنت أنتظر من الجامعة منذ بدأ مسلسل هذه المحنة، أن تصدر شهادتها، فلم تدل بها، وكنت أنتظر أن تصدر بيانا تنويريا لمن يهمه الأمر تبين فيه الفرق بين نشر أخبار كاذبة تثير الرعب في قلوب المواطنين الآمنين، وبين إبداء آراء مخالفة من شأنها إثارة التفكير لدى هؤلاء المواطنين، لكن الجامعة لم تفعل».
وتابع: «لم أكن أنتظر من الجامعة أن تخوض إلى جانبي معركتي السياسية، وإنما كنت أنتظر منها فقط أن تخوض معركتها هي، وأعني بها معركة الحقيقة التي لم تنشأ الجامعة إلا لتخوضها».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية