من غشنا فليس منا
من غشنا فليس منالولا الغش والنفاق والظلم والانبطاح لم نصل الي ما وصلنا اليه. ينظر الينا العالم وكأننا امة متأخرة ما زالت تعيش في وسط الصفر المصنوع بايدينا. حكم علينا علماء السلاطين ان نعيش منبطحين لولي الامر الي يوم الدين. علماء السلاطين لا يختلفون فيما بينهم، يقفون كالبنيان المرصوص، فتاواهم واحدة كلها تصب في خدمة ولي الامر. يقول احد علماء السلاطين ان انتماء الانسان الي الدولة المسلمة يقتضي منه السمع والطاعة لولي امر المسلمين فيها والتمسك بهذه الدولة ومناصرتها وهنا يقف الانسان في حيرة كيف يناصر الشارع العربي والاسلامي ولي امر المسلمين الذي اختار الانبطاح ولبس قميص بوش وبلير وفتح ارضه لبناء قواعد عسكرية يصرف اموال الفقراء التعساء المظلومين المقهورين بسخاء علي الانكلو ـ امريكي لحمايته ولم يشاور احدا؟ اولو امر المسلمين يتوكلون علي بوش وهو حسبهم. يريدون من الشعب ان ينبطح للفاسدين المنافقين الذين سرقوا ثروات الامتين العربية والاسلامية. الشباب في الوطن العربي والاسلامي يعيشون في الفقر فمنهم من لم يدخل جيبه درهم في الاسبوع ناهيك ان يتزوج ويكون اسرة والولاة يشترون السلاح بالمليارات من الدولارات لارضاء من يذلوننا؟ فبعد كل هذا، ماذا لو وقف علماء السلاطين في وجه الانظمة الفاسدة المنبطحة وقالوا كفي، ألا يكفينا ما نحن به من ألم وذل؟!من غشنا فليس مناموراد يحييالمانيا6