رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: اكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الجمعة بأن لجان المصالحة الفلسطينية تراوح مكانها بسبب تباطؤ حركتي فتح وحماس في تنفيذ اتفاق المصالحة. وكان وفد من الجبهة الديمقراطية يضم أعضاء المكتب السياسي صالح زيدان، وطلال أبو ظريفة وصالح ناصر اكد ذلك الامر خلال اجتماعه مساء الخميس في القاهرة مع قيادة المخابرات المصرية ممثلة باللواء نادر الأعصر والعميد احمد عبد الخالق.
واشار وفد الجبهة الديمقراطية في بيان ارسل للقدس العربي إلى حالة المراوحة في عمل اللجان بعد مضي أكثر من شهر على تشكيلها في القاهرة، حيث لم يتم أي انجاز فعلي سوى افتتاح مقر الانتخابات المركزية. وشدد وفد الجبهة على ضرورة البدء بالمشاورات لتشكيل حكومة الوفاق الوطني خاصة بعد وصول المباحثات الاستشارية الفلسطينية الإسرائيلية في عمان وحتى موعد انتهائها المفترض في 26/1 إلى طريق مسدود. وكذلك أهمية اجتماع الهيئة القيادية العليا لــ م.
ت.
ف في موعدها المحدد. ودعا وفد الجبهة إلى دور مصري ضاغط مع الشعب الفلسطيني على حركتي فتح وحماس لتنفيذ اللجان لمهامها ولإسقاط الانقسام. واكد وفد الديمقراطية والمخابرات المصرية على ضرورة إزالة العقبات التي تعترض طريق المصالحة خاصة تفعيل عمل اللجان وتنفيذ القضايا التي بقيت عالقة خاصة تشكيل حكومة التوافق الوطني التي اتفق في حوار القاهرة على انجاز مشاورات تشكيلها قبل 31/1/2012، وكذلك أهمية اجتماع الهيئة القيادية العليا لمنظمة التحرير، كآليات رئيسية لانجاز اللجان لأعمالها وإجراء الانتخابات وتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة من أجل مجابهة التحديات السياسية القادمة.
وعلى جانب التطورات السياسية، أكد الطرفان أن العام 2012 لن يشهد أي تقدم للعملية السياسية نظراً للتطورات السياسية الدولية والتعنت الإسرائيلي وأن المفاوضات الاستكشافية التي تجري بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لن تأتي بأية نتائج.