الدوحة ـ«القدس العربي»: افتتح في «كتارا» القطرية، معرض «بحار البلاستيك: حكاية بيئة» للفنانتين القطرية فاطمة محمد، والإيطالية إليزابيتا فارين، ويضم عددًا من الأعمال الفنية المتنوعة، تعبر عن ضرورة حماية البيئة والتوعية بأثر البلاستيك على المحيط.
وشارك في افتتاح المعرض، الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، وأليساندرو برونس سفير إيطاليا لدى قطر، وعدد من سفراء كل من بريطانيا ومالي وهايتي وسويسرا، ومديرة مكتب اليونسكو الإقليمي في منطقة الخليج السيدة آنا باوليني، والدكتور عبد اللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية.
وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي: إن المعرض يعتبر تربوياً تثقيفياً توعوياً بأهمية حماية المحيط والبيئة والتخلص من المخلفات البلاستيكية.
وأشاد بالمعالجة الفنية الثرية والمتنوعة التي قدمتها الفنانتان، واعتمادهما استخدام رموز وأساليب فنية متنوعة منها التصوير الفوتوغرافي والرسم بالإضافة إلى تعزيز الخيال والإبداع والمحاكاة. وبيّن أنَّ المعرض فريد من نوعه ويقترح إعادة تدوير البلاستيك لأنه يضر البيئة.
و أكد على اهتمام كتارا بنشر ثقافة العمل البيئي من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية. من ناحيته قال السفير الإيطالي لدى قطر السيد أليساندرو برونس إن تدهور البيئة وتغير المناخ يقوض الحق في الصحة والرفاهية للعديد من المجتمعات التي يتعرض بقاؤها للخطر. و أشار إلى أنه في عام 2021، تتحمل إيطاليا مسؤولية كبيرة في قيادة التغيير من خلال تولي رئاسة مجموعة العشرين والمشاركة مع المملكة المتحدة في رئاسة المؤتمر السادس والعشرين في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP26) .
ويعبر المعرض عن الحاجة الملحة لتخليص البحار واليابسة، من التلوث البلاستيكي.
وبخصوص الأعمال التي قدمتها قالت الفنانة القطرية فاطمة محمد: «بصفتي شابة قطرية تعيش في بلد يشهد تغيرًا، فإنّ عملي يركز على إبراز التغيرات الاجتماعية للخليج العربي وكيف تطور بمرور الوقت، ويصوّر فنّي عالم (عناج) الخيالي».