العاهل السعودي: إيران دولة جارة.. ونأمل أن تؤدي محادثاتنا معها لنتائج ملموسة لبناء الثقة- (فيديو)

حجم الخط
1

الرياض: قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الأربعاء، إن “إيران دولة جارة ونأمل أن تؤدي محادثاتنا الأولية معها إلى نتائج ملموسة لبناء الثقة”.

وأوضح العاهل السعودي، في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء عبر الاتصال المرئي، أمام الدورة الـ (76) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، “أن المملكة تؤكد أهمية جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل وتدعم الجهود الدولية الهادفة لمنع إيران من تطوير سلاح نووي”، معبرا “عن بالغ القلق من الخطوات الإيرانية المناقضة لالتزاماتها والمتعارضة مع ما تعلنه دوما من أن برنامجها النووي سلمي”.

وأشار الملك سلمان في كلمته إلى أن “السياسة الخارجية للمملكة تولي أهمية قصوى لتوطيد الأمن والاستقرار، ودعم الحوار والحلول السلمية، وتوفير الظروف الداعمة للتنمية والمحققة لتطلعات الشعوب نحو غد أفضل، في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم أجمع”.

وأوضح “أن السلام هو الخيار الاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط، عبر حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

 وأشار إلى أن ميليشيات الحوثي تستخدم معاناة الشعب اليمني، وحاجته الملحة للمساعدة الإنسانية، والمخاطر الناتجة عن تهالك الناقلة صافر، أوراقاً للمساومة والابتزاز، وتعتدي بشكل يومي على الأعيان المدنية في داخل المملكة، وتهدد الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة الدولية.

وأشار إلى أن المملكة من الأعضاء المؤسسين لمنظمة الأمم المتحدة، وملتزمة منذ توقيعها على ميثاق سان فرانسيسكو بمقاصدها ومبادئها، والتي تهدف لحفظ الأمن والسلم الدوليين وحل النزاعات سلمياً واحترام السيادة والاستقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأكد العاهل السعودي” أن ما يواجه المجتمع الدولي من تحديات يتطلب تعزيز التعاون متعدد الأطراف، مشيرا إلى أن التعافي من كورونا يعتمد على تعاون الجميع”.

وأبلغ العاهل السعودي الجمعية العامة أن حكومة المملكة تعمل مع مجموعة أوبك+ وحلفائها لتعزيز استقرار سوق النفط.

وقال إن السعودية حريصة على تعافي الاقتصادي العالمي، مضيفا أن ذلك “يتجلى في الجهود الريادية التي بذلتها بالتعاون مع شركائها في تحالف أوبك بلس، وفي إطار مجموعة العشرين، لمواجهة الآثار الحادة التي نجمت عن جائحة كورونا، وذلك لتعزيز استقرار أسواق البترول العالمية وتوازنها وإمداداتها على نحو يحفظ مصالح المنتجين والمستهلكين”.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية