اللجنة التنفيذية تسعى لاقرار وقف اللقاءات التفاوضية مع اسرائيل التي تستغلها لايهام المجتمع الدولي بأن هناك مسارا سياسيا في المنطقة

حجم الخط
0

فتح تطالب بمتابعة التوجّه إلى الأمم المتحدة لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطينرام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: اكد واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لـ’القدس العربي’ الاثنين بأن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تسعى لاقرار وقف جميع اللقاءات التفاوضية ‘العبثية’ على حد قوله مع اسرائيل، والتي عقدت في عمان مؤخرا بضغوط متعددة.

ومن المقرر ان تكون اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عقدت مساء الليلة قبل الماضية اجتماعا برئاسة محمود عباس لبث نتائج لقاءات عمان الاستكشافية التي عقدت خلال الاسابيع الماضية.

وتابع ابو يوسف قائلا لـ’القدس العربي’ ‘من المتوقع اتخاذ قرار بوقف هذه اللقاءات التي جرت في عمان’، مشيرا الى انتهاء الفترة التي حددتها اللجنة الرباعية الدولية لمدة ثلاثة شهور لتقديم تصورات فلسطينية واسرائيلية بشأن ملفي الحدود والامن والتي انتهت في 26 الشهر الجاري.

واضح ابو يوسف بأن اغلب اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يطالبون بالاعلان بشكل رسمي عن وقف اللقاءات التفاوضية التي تستغلها اسرائيل لمواصلة اعتداءاتها على الفلسطينيين واراضيهم وممتلكاتهم.

واكد ابو يوسف بان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لا ترى في حكومة بنيامين نتنياهو الى حكومة حرب ضد الشعب الفلسطيني ولا يمكن الوصول معها لاتفاق سلام في المنطقة، مضيفا ‘حكومة نتنياهو لا تمتلك الا سوى سياسة اعلان الحرب ضد الشعب الفلسطيني ومحاولة فرض الحقائق على الارض’. واكد ابو يوسف بأن حكومة نتنياهو لم تستجب لمطالب اللجنة الرباعية بتقديم رؤيتها لملفي الحدود والامن بشكل مكتوب في لقاءات عمان الاستكشافية التي جرت بين صائب عريقات واتسحاق مولخو المستشار السياسي لنتنياهو.

واشار الى ان الحكومة الاسرائيلية تسعى لمواصلة اللقاءات مع الجانب الفلسطيني لمجرد اللقاءات ‘ومن اجل ايهام المجتمع الدولي بانها تفتح مسارا سياسيا في المنطقة، وعدم تحميلها مسؤولية انغلاق الافق السياسي’. ومن جهتها اكدت حركة فتح التي انهت لجنتها المركزية اجتماعا استمر لساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية على ان لقاءات عمان الاستكشافية كانت فاشلة ولم تكن مفاوضات.

وفي ذلك الاتجاه قال عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لفتح للاذاعة الفلسطينية الرسمية الاثنين أن لقاءات عمان استكشافية وليست مفاوضات، مشددا على ان أية مفاوضات مع إسرائيل ستبقى قائمة بوقف الاستيطان والاعتراف بحدود عام 1967. واعتبر الأحمد أن التحركات التي تجري من قبل أطراف الرباعية لاستمرار اللقاءات مع الجانب الإسرائيلي لن تفضي لشيء جديد في تحريك عملية السلام مع ما ظهر من تعنت إسرائيلي في المواقف خلال لقاءات عمان.

وأكد الأحمد أن المطلوب بعد فشل اللقاءات الأخيرة موقف فلسطيني عربي موحد، مشيرا إلى مجموعة اقتراحات يجري دراستها لمجابهة الجمود في عملية السلام. ومن ناحيته قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن الاثنين ‘أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال تتهرب من الإجابة على الأسئلة التي طرحها الوفد الفلسطيني واللجنة الرباعية بخصوص ملفيّ الأمن والحدود’، مضيفاً ‘أن الجانب الفلسطيني لم يلمس أية جدّية من الجانب الإسرائيلي، الأمر الذي أدّى إلى فشل اللقاءات الإستكشافية’. واكد محيسن في تصريحات صحافية الاثنين بأن اللجنة المركزية قد جدّدت دعمها ووقوفها إلى جانب الرئيس محمود عبّاس والقيادة الفلسطينية بمتابعة التوجه إلى الأمم المتحدة لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين، وذلك بالتزامن مع تكثيف وتيرة المقاومة الشعبية السلمية وتوسيع نطاقها لتشمل كل المناطق، موضحاً ‘أنّ حركة فتح والقيادة الفلسطينية دفعت خطة للتحرّك عربياً وعلى الساحة الدولية بهدف تعزيز الدعم العربي والدولي للموقف الفلسطيني’. ومن ناحيته قال الناطق الرسمي باسم حركة فتح نبيل أبو ردينة، إن اللجنة المركزية لفتح أكدت على ثبات موقف الحركة القاضي بوجوب وقف الاستيطان وقبول مبدأ حل الدولتين على حدود عام 1967، من أجل العودة للمفاوضات المباشرة، وضرورة استشارة الأشقاء العرب والأصدقاء الدوليين قبل العودة لاجتماعات اللجنة المركزية، ومن ثم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لاتخاذ قرار بتبني خطة التحرك المستقبلي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية