تعليقا على تقرير أحمد المصري: من البكيني إلى النقاب… حياة بومدين المطلوبة رقم 1

حجم الخط
0

قالت حياة بومدين للشرطة الفرنسية: عندما شاهدت مذابح الأبرياء في فلسطين والعراق والشيشان وأفغانستان أو أي مكان أرسل فيه الأمريكان جنودهم، كل هذا، من الإرهابي إذن؟ … والكلام واضح وضوح الشمس ولا يحتاج إلى ترجمة أو شرح … وعلى مدار أكثر من ثلاثين عاماً، قلتُ -شفاهةً وكتابةً- لأعضاء كونغرس أمريكيين أثناء زياراتهم لتجمعات الجاليات المسلمة طلباً لأصواتنا في الإنتخابات، أن سياسات أمريكا العدوانية الحمقاء في العالم الإسلامي، واستسلام أمريكا المخزي للإحتلال الصهيوني السافر لمفاصلها الرئيسية وخاصة البيت الأبيض ومجلسي النواب والشيوخ، وهيام أمريكا وتدليلها ومساندتها للطغاة السفاحين المجرمين مغتصبي السلطة في العالمين العربي والإسلامي (مثل مبارك والقذافي وعائلة الأسد وأخيراً السيسى، إلخ)، ستكون له ردود أفعال هائلة ستخرج حتماً عن سيطرة عملائهم الطغاة، وعن سيطرة أمريكا نفسها أو أي قوة أخرى في العالم، وهذا الكلام قال جُله أو بعضه مفكرون وأساتذة جامعات أمريكيون مسيحيون بل ومنهم يهود أيضاً … ولكن ذهب ويذهب كل ذلك أدراج الرياح لأن لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها …
وأشعر أن السنوات العشر المقبلة سوف تشهد أحداثاً جساماً يهتز لها العالم أجمع، لأن المظالم قد بلغت مداها، وسنن الله في كونه لا تتبدل ولا تتغير

سامي عبد القادر – الولايات المتحدة

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية