موسكو – «القدس العربي»: شهدت ولاية ياروسلافسكي الروسية وتحديدا مدينة ياروسلافل، عاصمة الخاتم الذهبي لروسيا، افتتاح المعرض الفني الروسي الدولي السابع هذا العام «فلسطين في عيون فناني روسيا التشكيليين» بحضور شعبي ورسمي، في قصر الثقافة «ماجيسترال».
وذكر الدكتور بسام فتحي البلعاوي، رئيس «المنظمة الإقليمية العامة لجمهورية تشوفاشيا جمعية الصداقة والتعاون بين شعوب تشوفاشيا وفلسطين» أن هذه الفعالية التي انطلقت منذ 15 مايو/آيار الماضي وفي الذكرى 73 للنكبة، قطعت شوطا كبيرا في نشر ثقافة الشعب الفلسطيني وتاريخه وحضارته، ونشر الوعي لدى شعوب روسيا، التي يزيد تعدادها عن 200 شعب وقومية، بعدالة القضية الفلسطينية، وأنها لم تعد مجرد لوحات يرسمها أساتذة الفن التشكيلي الروسي، أصحاب المبادرة باقامتها، بل إنها تحولت الى أفلام وموائد مستديرة، تشارك فيها قيادات سياسية روسية عالية المستوى، والى دروس يومية عن فلسطين، ابتداء من أطفال الروضة، مرورا بالمدارس والمعاهد والجامعات، حيث تقام يوميا دروس عن فلسطين.
وقد كان افتتاح المعرض السابع فرصة لاقامة طاولة مستديرة نظمها رئيس مجلس قيادة منظمة شعوب روسيا التي تنضوي تحتها كافة شعوب وقوميات روسيا، وقد حضرت من موسكو، رئيس مجلس قيادة منظمة الشعوب الروسية، النائب الأول للأمين العام – ورئيس الأمانة العامة لجمعية الشعوب الأورآسيوية «سفيتلانا كونستانتينوفنا سميرنوفا» التي شاركت بهذا الحدث وألقت كلمة دعت فيها لمواصلة إقامة ونقل هذا المعرض الى مدن وجمهوريات روسيا، لدعم أواصر الصداقة والمحبة بين شعوبنا ونشر الوعي بضرورة انهاء الحروب والمآسي وتحقيق السلام والوئام بين كافة الشعوب فى روسيا والعالم.
كما استمع الحضور لكلمة عبر الفيديو لسفير دولة فلسطين في روسيا الاتحادية، الدكتور عبد الحفيظ نوفل، الذى حيا فيها شعب وحاكم الولاية والحضور. وأكد على العلاقات الطيبة الممتدة لقرون بين شعوب روسيا وفلسطين، وتحدث عن أهمية الدبلوماسية الشعبية التي تؤدي دورا لا يستهان به في دعم الصداقة وتمتين العلاقات بين الشعوب.
واختتم البلعاوي حديثه بأن حضور فلسطين وشعبها وقضيتها أصبح يظهر بشكل يومي فى كافة وسائل الإعلام الروسية، التى بدأت تظهر الجانب الآخر لفلسطين وشعبها، في مواجهة الرواية الإسرائيلية في العديد من وسائل الإعلام الروسية.