اربعون ألف عائلة نازحة في بغداد

حجم الخط
1

بغداد ـ من علي جواد: قال مسؤول محلي عراقي، أمس السبت، إن اعداد العائلات النازحة في العاصمة بغداد ارتفعت الى 40 الف عائلة بزيادة نحو 6 آلاف عائلة عن إحصائية ديسمبر/ كانون الاول الماضي التي سجلت وجود 34 ألف عائلة.
وقال رياض العضاض، رئيس مجلس محافظة بغداد، إن «عدد العائلات النازحة في بغداد بلغ 40 الف عائلة وجميعها جاءت من محافظات الانبار (غرب) وصلاح الدين ونينوى (شمال) وديالى (شرق) التي تشهد جميعها عمليات عسكرية ضد تنظيم «الدولة الاسلامية».
وتقدر وزارة الهجرة والمهجرين العراقية معدل عدد أفراد العائلة الواحدة بـ5 اشخاص ما يعني وجود نحو 200 ألف نازح في بغداد بجانبيها الكرخ (الضفة الغربية لنهر دجلة) والرصافة (الضفة الشرقية).
وأضاف العضاض ان المحافظة (بغداد) تواجه مشكلة كبيرة في توفير مساكن الايواء المؤقتة لهذا العدد الكبير من العائلات النازحة بسبب قلة المخصصات المالية المتوفرة لذلك، مبينا أن «أغلب العائلات النازحة في العاصمة تستأجر منازل صغيرة في مناطق بعيدة عن مركزها للسكن».
وأكد على «حاجة المحافظة الى تدخل ودعم دوليين الى جانب الاهتمام الحكومي لتوفير المساكن المؤقتة للنازحين خصوصا وان اغلبهم لا يملك اموالا تكفيه لسداد قيمة اجار المساكن المقيمين فيها حاليا».
ولم يتسنّ التأكد من دقة الإحصائية التي قدمها رئيس مجلس المحافظة من مصدر مستقل، كما لم يتسنّ التوثق منها بشكل فوري من وزارة الهجرة والمهجرين العراقية الجهة المسؤولة عن إحصاء عدد النازحين.
ومنذ العاشر من يونيو/ حزيران الماضي، شهدت الأوضاع الأمنية في أغلب مناطق شمال وغرب العراق تدهورا أمنياً سريعاً، حيث سيطر تنظيم «الدولة» على مناطق واسعة من البلاد، وترافق ذلك مع موجات من النزوح الجماعي خاصة للأقليات القاطنة في محافظة نينوى (شمال) ذات التنوع القومي والديني، توجه أغلبهم إلى محافظات إقليم شمال العراق وبغداد ومحافظات الجنوب.
وتشارك منظمات دولية مثل الصليب الاحمر الدولي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الى جانب منظمات محلية عراقية كالهلال الاحمر العراقي ووزارة الهجرة والمهجرين في اغاثة النازحين وتقديم المساعدات العاجلة لهم.
ويقول العراق ان حجم المساعدات الاغاثية التي قدمتها الامم المتحدة عبر منظماتها الى النازحين العراقيين لا ترتقي الى حجم المشكلة.
ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ «الدولة الاسلامية»، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها «دولة الخلافة»، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية