بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية، الخميس، اعتقال ناقل عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» في قضاء الطارمية، شمالي بغداد.
وذكرت الخلية في بيان، بأن، «بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، معاونية الاستخبارات والمعلومات في الحشد الشعبي، وبعد استحصال الموافقات القضائية، تمكنت من إلقاء القبض على ناقل لعناصر عصابات داعش الإرهابية في قضاء الطارمية شمالي بغداد».
وأضاف البيان أن «عملية القبض جاءت بعد أن شرعت مفارز مديرية المعلومات العامة في بغداد بتنفيذ واجب، أسفر أيضاً عن ضبط أسلحة وعتاد كان يخفيها هذا الإرهابي قرب داره».
وأشار البيان إلى أن «العملية تمت بالتنسيق مع قطعات اللواء 59 بالجيش العراقي ضمن قاطع المسؤولية، حيث اتخذت بحقه الإجراءات القانونية أصولياً».
أمنياً أيضاً، ألقت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية القبض على أربعة «إرهابيين» وضبطت عبوات ناسفة وألغام في محافظتي الأنبار وصلاح الدين.
وذكر بيان للمديرية أن «بعمليات نوعية ومعلومات دقيقة لمفاصل مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع – قسم استخبارات عمليات سامراء وشعبتي استخبارات الفرقة العاشرة والسابعة – أسفرت عن قيام استخبارات الفرقة العاشرة بإلقاء القبض على ثلاثة إرهابيين في مناطق الخمسة كيلو والخالدية والرمادي في الأنبار».
وأضاف أن «استخبارات وقوة من لواء مغاوير قيادة عمليات سامراء ألقت القبض على احد الإرهابيين في منطقة يثرب في محافظة صلاح الدين وهم من المطلوبين للقضاء وفق المادة 4 إرهاب».
فيما ضبطت «مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية بالفرقة السابعة 63 لغما مضادا للدروع محلي الصنع و49 عبوة ناسفة على شكل جلكان سعة 10 لترات ومقذوفي هاون عيار 120 ملم في قضاء عنه بالأنبار والذي قامت المفارز الهندسية المرافقة للقوة بتفجيره تحت السيطرة».
في الأثناء، أعلنت قيادة شرطة الأنبار، أمس، القبض على إثنين من المشاركين بتفجير مفخخة الأنبار.
وذكرت القيادة في بيان صحافي، أن «فريق العمل من أبطال مكافحة الإجرام في الأنبار واصل العمل ليلاً ونهارا تحت رئاسة ومتابعة واشراف مباشر من قبل قائد شرطة محافظة الانبار الفريق الحقوقي هادي رزيج كسار، حيث تم القاء القبض على متهمين (2) شاركا وخططا لهذه العملية الإجرامية التي كاد أن يذهب ضحيتها عدد من المواطنين الابرياء الامنيين وقواتنا الأمنية البطلة».
وأضاف البيان، أن «تم استكمالاً لمجريات التحقيق في القضية بعد كشفها وسيتم عرض هؤلاء امام انظار المواطن الانباري وعلى جميع القنوات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي بعد اكمال كافة الأمور التحقيقية والاجراءات مع القضاء العراقي» مشدداً على أن «لا يمكن السماح لمن يعبث بأمن وسلامة واستقرار المحافظة».