فيروس الفيفا يبعثر خطط أنشيلوتي قبل الكلاسيكو

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي” أفادت مصادر صحافية إسبانية، بأن فترة التوقف الدولي الأخيرة، وضعت المدير الفني لريال مدريد كارلو أنشيلوتي في موقف لا يُحسّد عليه، وذلك لدخول لاعبين جدد مستشفى المصابين، فيما يُعرف بـ “فيروس الفيفا”، وذلك قبل أسبوع من رحلة الإقليم الكتالوني لمواجهة الغريم الأزلي برشلونة في كلاسيكو الجولة العاشرة للدوري الإسباني.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، فإن الحالة المزاجية لميستر كارليتو ليست على ما يرام، حتى بعد انفراجة أمس الخميس، بتأجيل مباراة بلباو، التي كان مقررا لها بعد غد الأحد في الجولة التاسعة للدوري الإسباني، وذلك لتدهور أوضاع الدفاع، بتعرض الثنائي الأساسي ديفيد آلابا وإيدير ميليتاو للإصابة في عطلة الفيفا.

وبدأت كوابيس ما قبل كلاسيكو الأرض، بسقوط قائد المنتخب النمساوي في مباراة الدنمارك، متأثرا بانتكاسة مجهولة على مستوى الركبة، وتبعه زميله البرازيلي بإصابة وصفتها صحيفة “غلوبو” المحلية بـ “غير المبشرة”، بعدما أجبرته على ترك مكانه أمام كولومبيا، عكس ما تردد أنه مجرد إجراء احترازي.

وأوضحت الصحيفة الكتالونية، أنه في كل الأحوال سيغيب قلبي دفاع اللوس بلانكوس عن سهرة منتصف الأسبوع أمام شاختار دونيتسك في الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا، أولا لعدم وضوح الرؤية حول التشخيص المبدئي وطبيعة الإصابة التي ألمت بالاثنين، ثانيا لتجنب أي مفاجأة صادمة قبل الملحمة الأهم على المستوى المحلي هذا العام.

وجاء في التقرير، أن هذه الضربة المزدوجة تسببت في خلط أوراق المدرب الإيطالي، وذلك ليس فقط لحاجة الميرينغي الماسة لخدمات آلابا وميليتاو في هذا التوقيت بالذات، حيث يستعد الفريق لروزنامة مزدحمة بالمباريات في غضون ثلاثة أسابيع فقط، بل أيضا لمعضلة النقص العددي المخيف في مركز قلب الدفاع، في ظل وجود ناتشو والمهمش فاييخو فقط كبدلاء للثنائي الأساسي.

وفي الختام، رجحت “الموندو” أن يبدأ أنشيلوتي بالجوكو ناتشو في التشكيلة الأساسية، على أن تكون المفاضلة بين الشاب الإسباني فاييخو أو الاستعانة بخبرات البرازيلي كاسيميرو، ليعاون ناتشو في مهمة تعويض آلابا وميليتاو في مباراة منتصف الأسبوع، وربما معركة الكلاسيكو، إذا استمر غياب الثنائي الأساسي حتى إشعار آخر.

وهناك أسماء أخرى في ريال مدريد تسابق الزمن للتعافي من الإصابة في أسرع وقت ممكن، منهم البلجيكي إدين هازارد، بعد إصابته في عطلة الفيفا الأخيرة، ومثله الفرنسي إدواردو كامافينغا، بخلاف المصابين القدامى مارسيلو، فيرلاند ميندي، ماركو أسينسيو، سيبايوس وماريانو دياز، ما أثر بشكل سلبي على أداء ونتائج الفريق في فترة ما قبل الاستراحة الدولية، بالتعرض للهزيمة مرتين مقابل تعادل وحيد في آخر 3 مباريات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية