المغرب خرج منتصرا حين أقدم على عدم المشاركة في المسيرة التضامنية مع صحيفة «شارلي ايبدو». لقد تنبأ الأعداء قبل الأصدقاء بتوتر العلاقة بين المغرب وفرنسا في المستقبل وهو ليس في صالح المغرب.
تخميناتكم خابت وها هي فرنسا تبادر إلى إرسال وزيرها لطلب ود المغرب الذي هو سيد قراراته.
عبد المالك الفقاقير