الاتحاد الإفريقي يتبنى مقترح الجزائر بإنشاء “قدرة مدنية قارية” لمواجهة الكوارث الطبيعية

حجم الخط
1

الجزائر-“القدس العربي”: تبنى مجلس السلم والأمني الإفريقي مقترح تقدمت به الجزائر يقضي بإنشاء قدرة مدنية قارية للتأهب للكوارث والاستجابة لها بهدف ضمان تكفل فعلي وآني وتقديم الدعم للبلدان الإفريقية المتضررة.
وجاء القرار خلال اجتماع مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي في اجتماعه المنعقد اليوم على مستوى رؤساء الدول والحكومات، حول موضوع “إدارة مخاطر الكوارث في إفريقيا: التحديات وآفاق حماية الأمن الإنساني”، حسب ما جاء في برقية لوكالة الأنباء الجزائرية أكدت فيه تبني المنظمة الإفريقية للمقترح الذي تقدم به الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للقمة، وعرضه نيابة عنه وزير الخارجية رمطان لعمامرة اليوم خلال الاجتماع.

وأوضح المصدر بأن ممثلي الدول الأعضاء في المجلس رحبوا بـالمقترح الذي تم تبنيه بالإجماع، مع تكليف مفوضية الاتحاد الإفريقي بمباشرة التحضيرات لتجسيد الآلية على أرض الميدان، في وقت تشهد فيه القارة كوارث طبيعية وظواهر مناخية أثرت على على دولها بفعل التغير المناخي.

وكان لعمامرة قد اقترح في كلمته اليوم أمام المجلس” إنشاء قدرة مدنية قارية للتأهب للكوارث والاستجابة لها والتي يجب أن تستفيد من قدراتنا الفردية من أجل تقديم المساعدة في الوقت المناسب للبلدان المنكوبة بالكوارث”، وأضاف قائلا بأنه “لسوء الحظ ، كان هذا الاتجاه المقلق محسوسًا بشكل أكبر في إفريقيا مقارنة ببقية العالم. وفقًا لمذكرة المفاهيم المعروضة علينا، تظل إفريقيا الأكثر ضعفًا والقارة الوحيدة التي زادت فيها الكوارث باستمرار على مدار العشرين عامًا الماضية”.

وأوصى لعمامرة أن توضح مجموعة المفاوضين الإفريقية هذا التقييم في مؤتمر (كوب 26) القادم في مدينة غلاسكو، من أجل إعادة التأكيد مرة أخرى على الواقع الذي لا يمكن إنكاره المتمثل في أن إفريقيا هي الأقل مسؤولية، ولكنها الأكثر عرضة للتغير المناخي وجميع الكوارث ذات الصلة.

وأعرب عن “تضامن الجزائر الكامل مع جميع البلدان الإفريقية التي تضررت بشدة أو تتعرض لأكبر خطر من هذه الظواهر”، مذكرا بما عانت منه الجزائر من آثار مدمرة لهذه الكوارث، بما في ذلك الزلازل والفيضانات وحرائق الغابات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية