اعتقال 13من تنظيم «الدولة» في نينوى

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية، الإثنين، اعتقال 13 شخصا ينتمون لتنظيم «الدولة الإسلامية» في محافظة نينوى الشمالية.
وقالت في بيان، إن «وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية تمكنت من إلقاء القبض على (13) متهماً من الأهداف المطلوبة في محافظة نينوى».
وأوضحت أن «من بين المطلوبين المكنى (أبو وقاص) ويعمل فيما يسمى لواء القدس، والمكني (ابوزهراء) يعمل فيما يسمى (كتيبة أبي مصعب الزرقاوي) ومجرم آخر يعمل فيما يسمى (معسكر سلمان الفارسي) فيما يعمل الإرهابي الرابع بما يسمى (ديوان الجند/السرية النقلية) والإرهابي المكنى (ابو هنون) يعمل فيما تسمى (الهندسة العسكرية / قسم الالغام)».
وأضافت الخلية أن «من بينهم أيضا الإرهابي المكنى (ابو حيدر) والذي يعمل فيما تسمى (فرقة مؤته) أما الإرهابي السابع فهو المكنى (نشوان) يعمل فيما تسمى (فرقة الفرقان / لواء عمر بن الخطاب)».
كما ألقت وكالة الاستخبارات، «القبض على إرهابي اخر يعمل فيما يسمى ( قاطع القيارة/ عسكر/ جعفر الطيار) والإرهابي الملقب (أبو حيدر) ويعمل فيما تسمى (فرقه نهاوند/ لواء حذيفة بن اليمان) فضلا عن إلقاء القبض على الارهابي المكنى (علي) يعمل فيما يسمى (فرقة مؤته / لواء زيد بن الحارث) والارهابي المكنى (أبو مسلم) والذي يعمل فيما تسمى (الشرطة الإسلامية/ مرور)».
كذلك تم إلقاء القبض، «على الارهابي المكنى (ابوغفران) يعمل فيما يسمى ( ديوان الجند/ سرية النقليات) والإرهابي (ابوخطاب) يعمل فيما (ديوان الجند/ تفخيخ نينوى)».
فيما اعترف جميعهم «بانتمائهم لعصابات داعش الإرهابية خلال التحقيق الابتدائي والقضائي» وفقاً للبيان.
في السياق، أعلنت قيادة شرطة محافظة نينوى، الإطاحة بـ«أبو براء» في أيسر الموصل.
وذكرت، القيادة، في بيان، بأن «فوج طوارئ الشرطة الأول في شرطة نينوى، وبعد ورود معلومات مؤكدة ومن خلال البحث والتحري والمتابعة المستمرة، تمكن من إلقاء القبض على الإرهابي المكنى (أبو البراء) والذي كان يعمل بصفة مقاتل فيما يسمى (فرقة الفرقان القتالية) خلال فترة سيطرة داعش على مدينة الموصل».
وأضافت أن «الارهابي توجد بحقه مذكرة قبض صادرة عن القضاء وفق المادة 4 \ 1 إرهاب» مشيرة إلى أن «تم القبض عليه في سوق حي (السكر) في الجانب الايسر لمدينة الموصل».
أمنياً أيضاً، نفذت الطائرات العراقية، الإثنين، ضربة جوية، ضد وكر تابع للتنظيم في محافظة صلاح الدين.
وقال اللواء، يحيى رسول، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، في بيان صحافي، إن «بناءً على متابعة خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، نفذت القوة الجوية بواسطة طائرات إف 16 العراقية ضربة استهدفت خلالها وكر للإرهابيين في منطقة العيث شرقي محافظة صلاح الدين».
وأضاف: «وقد خرجت قوة من لواء مغاوير عمليات صلاح الدين لتفتيش مكان هذه الضربة، وتمكنت من القاء القبض على أحد الإرهابيين، ومحاصرة 3 عناصر من عصابات داعش في المكان ذاته».
في المقابل، دعت تنظيمات حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» في كركوك، رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي إلى سد «‏‏الفراغات الأمنية» بين البيشمركه والجيش.
وقالت التنظيمات في بيان، إن «‏في ‏الوقت الذي تعرضت له قوات البيشمركه بمرتفعات (زوركة ‏زراو) ‏التابعة لناحية بردي ضمن محافظة كركوك إلى هجوم لإرهابيي داعش، والذي استشهد ‏فيه مع شديد ‏الأسف اثنان من مقاتلي البيشمركه الأبطال وإصابة عدد آخر ‏بجروح، إلا أن بعض ‏القوى والأطراف التركمانية والعربية العراقية ‏بدلا عن إدانة هذا العمل الإرهابي‏، قامت بإصدار بيان بالضد ‏من قوات البيشمركه وقرار للقائد العام ‏للقوات المسلحة العراقية، تضمن الإعلان فيه ‏أنها ضد تشكيل قوة مشتركة بين ‏البيشمركه والجيش العراقي» في إشارة إلى موقف عرب وتركمان كركوك.
وأضافت أن «رفض مبدأ (الشراكة والتنسيق) من أجل ‏حماية أرواح وممتلكات ‏المواطنين بجميع قومياتهم هو بحد ذاته يثبت أن تلك ‏السياسات لا تخدم ‏مكونات كركوك بل تخدم أجندات طائفية لا غير ويزعزع استقرار المجتمع المتآخي في كركوك».
ودعت التنظيمات، وفق البيان، القائد العام للقوات المسلحة العراقية إلى «الإسراع في سد ‏‏الفراغات الأمنية بين قوات البيشمركه وقوات الجيش العراقي، كون ‏إرهابيي ‏داعش يستغلون هذه الفراغات ويشكلون تهديداً على أرواح ‏وممتلكات ‏المواطنين وأمن كركوك» معتبرة أن «سد الثغرات والفراغ يتم بتشكيل قوة ‏مشتركة في تلك ‏الحدود لتعزيز الوضع الأمني ووأد أوهام الإرهابيين ‏في زعزعة أمن واستقرار المحافظة وإرعاب مواطنيها».
وكان مصدر أمني، أفاد، السبت الماضي، بمقتل إثنين من عناصر البيشمركه بهجوم مسلح قرب محافظة كركوك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية