محمد وحيد حسن رئيسا للمالديف بعد استقالة محمد نشيد إثر محاولة انقلاب

حجم الخط
0

كولومبو ـ يو بي اي: أقسم نائب رئيس المالديف محمد وحيد حسن اليمين الدستورية امس الثلاثاء كرئيس للبلاد بعد استقالة الرئيس محمد نشيد عقب محاولة انقلاب. وذكرت وسائل إعلام محلية أن وحيد حسن أقسم اليمين الدستورية ليكون الرئيس الخامس للمالديف بعد استقالة نشيد، وطمأن الشعب بمؤتمر صحافي إلى ان حكم القانون والحقوق الدستورية لكل فرد ستتم حمايتها. وأكد انه لن يصدر أي أمر غير قانوني ضد الشرطة أو قوة الدفاع الوطني أو أي فرد، بعد المظاهرات وأعمال الشغب التي شاركت فيها تلك الأجهزة. وأضاف ان ‘البلاد شهدت مصاعب في الماضي القريب ولكن الشعب المالديفي اتخذ اليوم قراراً كبيراً.. وإثر هذا القرار يجب الحفاظ على حكم القانون بأي ثمن’. وقال ان الخلافات بين الأحزاب السياسية والشعب يجب وضعها جانباً لمصلحة الوحدة الوطنية، وحث الجميع على التعاون لمصلحة الشعب. وشدد على ضرورة عدم انتهاك أي قانون ضد الزعماء السياسيين بإطار الثأر او ردة الفعل، وعبّر عن ‘الامتنان للقوات المسلحة والشرطة على الشجاعة والتماسك دفاعاً عن الدستور وحقوق الأمة’. وكان رئيس المالديف محمد نشيد استقال امس بعد محاولة انقلاب، وأوضح انه اختار الإستقالة لأن البقاء بالسلطة سيتطلّب منه استخدام القوة وهو ما سيشكل خطراً على البلاد. وظهر الرئيس على التلفزيون الرسمي وألقى بياناً مقتضباً أعلن فيه الإستقالة، موضحاً انه من أجل البقاء في السلطة يجب استخدام القوة عبر الإستعانة بالنفوذ الخارجي وهو ما سيشكل خطراً على البلاد. وقال نشيد انه يعتقد انه أنجز الكثير لبلاده بالسنوات الثلاثة التي قضاها بالسلطة.

وذكر موقع ‘مينيفان’ الإخباري ان السلطة ستنتقل دستورياً إلى نائب الرئيس الذي من المقرر أن يوجه كلمة للأمة. وكان متحدث باسم حكومة المالديف أكد بوقت سابق أن البلاد تشهد محاولة انقلاب بعد انضمام عناصر في الشرطة وجنود إلى متظاهرين معارضين وسيطرتهم على هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية ‘أم أن بي سي’. وبدأ المتظاهرون بث إذاعة ‘في تي في’ المعارضة على ترددات الإذاعة الحكومية التي أطلقوا عليها اسم ‘تي في أم’. وكان المعارضون وجهوا إنذاراً نهائياً للرئيس للإستقالة. وقالت تقارير إن نشيد لا يزال قائداً للجيش ما عدا مجموعة من عناصر قوة الدفاع الوطني الذين انضموا أيضاً للمتظاهرين.

وانضم عناصر من الشرطة مساء الإثنين إلى المظاهرات المعارضة للحكومة وأعمال الشغب في البلاد قبل أن يشارك هؤلاء العناصر بهجوم على مقر قوة الدفاع الوطني صباح امس. واحرق المتظاهرون مقر الحزب الديمقراطي المالديفي الحاكم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية