لندن-«القدس العربي»- وكالات: بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمس الاثنين، مع رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. كما التقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على هامش قمة المناخ في مدينة غلاسكو في اسكتلندا.
وجاء لقاء الشيخ تميم وجونسون على هامش مشاركة أمير قطر في المؤتمر السادس والعـشرين للأطـراف في اتفاقية الأمم المتـحدة الإطـارية بشـأن تغير المناخ (كوب26) في مركز المؤتمرات في مدينة غلاسكو، حسـب بيان للديـوان الأمــيري.
مصافحة حارة مع الرئيس المصري على هامش قمة المناخ
وذكر البيان أنه جرى خلال اللقاء «استعراض العلاقات الوطيدة بين البلدين الصديقين وأوجه تطويرها وتنميتها في شتى المجالات لا سيما الدفاعية والأمنية والتجارية والاستثمارية». كما تمت «مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة».
وعلى هامش القمة ذاتها، التقى آل ثاني، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، واستعرض الطرفان «العلاقات الثنائية بين البلدين وأوجه تطويرها وتنميتها إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية». وفي هذا الصدد، شكر الرئيس الأوكراني أمير قطر على المساهمة الفعالة للدوحة في عمليات إجلاء المدنيين، وجهودها الحثيثة في عملية السلام بأفغانستان، وفق البيان ذاته.
وفي بيان مقتضب، ذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، إن السيسي «التقى مع الأمير تميم بن حمد آل ثان، أمير دولة قطر، في غلاسكو». وأرفق مع البيان صورة تظهر السيسي والشيخ تميم وهما يتبادلان ابتسامات ومصافحة حارة وقوفاً في بهو كبير به شخصيات كثيرة.
وتخطو العلاقات بين القاهرة والدوحة بشكل «جيد»، حسب بيانات رسمية من العاصمتين، بعد أن انتهت، أوائل العام الجاري، أزمة سياسية حادة بدأت صيف 2017 وقطعت خلالها كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر.
وفي وقت سابق الاثنين، وصل أمير قطر إلى مدينة غلاسكو في اسكتلندا بالمملكة المتحدة، للمشاركة في المؤتمر الذي انطلقت أعماله الأحد. وتجمع قمة «كوب26» التي تستمر حتى 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بين الأطراف (دول، منظمات أممية، مؤسسات تعنى بالمناخ) لتسريع العمل نحو أهداف اتفاق باريس واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. وضمن أهداف «كوب26»، تأمين صافي الصفر العالمي للانبعاثات بحلول منتصف القرن، والحفاظ على ارتفاع حرارة الأرض بحد أقصى 1.5 درجة، مقارنة بـ3.5 درجات متوقعة في ظل الانبعاثات الحالية.

الشيخ تميم والرئيس السيسي