بغداد: جدد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، مساء اليوم الخميس، موقفه من أن الانتخابات البرلمانية التي جرت في العراق في العاشر من الشهر الماضي مطعون بنتائجها ومرفوضة من الطيف السياسي الأكبر وأوضح أن رفض نتائج الانتخابات مبني على قرائن وأدلة.
وقال الخزعلي في مقابلة مع تلفزيون “العهد” التابع لحركة عصائب أهل الحق إن “لدينا ثلاثة مسارات إزاء الانتخابات وموقفنا السياسي قوي، ولدينا من الأدلة ما يكفي على أن موقفنا السياسي أقوى وأكثر رصانة”.
وأضاف أن “مسار الاحتجاجات مستمر حتى إعادة الحق إلى نصابه وهذا صعب جدا، وإن المعتصمين لا يمكن أن يعودوا لمنازلهم بانكسار إذا لم يتحقق شيء”.
وذكر: “لدينا أدلة ووثائق تثبت بالدليل القاطع بطلان الانتخابات وسنقدمها للمحكمة الاتحادية ومجلس الأمن عبر دولة دائمة العضوية وهناك موظفين لديهم شهادات عن تزوير الانتخابات ومستعدون للإدلاء بها”.
واتهم الزعيم الشيعي تدخل الأمم المتحدة في الانتخابات البرلمانية “عبر استعمال سلطة الشرعية الدولية وأن الحاسبة الخاصة بهم لعرض النتائج لم تخضع لإجراءات الشركة الألمانية الفاحصة”.
وقال الشيخ الخزعلي “لا أساس لأي عملية سياسية تبنى على هذه الانتخابات وسنقاطع العملية السياسية برمتها أو سلك دور المعارضة وعلى الحكومة أن لا تعتبر نفسها طرفا خلال الاعتصام الحالي لأنها لم تكن حيادية في إدارتها للوضع”.
وأضاف “أن قوى الإطار التنسيقي ملتزمة بالسلمية وتمتلك خيارات عديدة في حال لم تتغير نتائج الانتخابات وأنها ليس في طور أي مفاوضات لتشكيل الحكومة و لم تصل لموقف نهائي بشأن فشل تعديل النتائج”.
(د ب أ)