لندن ـ «القدس العربي»: أعلن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» عن تصميم جلد اصطناعي جديد للروبوتات لدعم تطوير ما يسمى «ميتافيرس» الخاص بالشركة.
وابتكر باحثو الذكاء الاصطناعي في شركة «ميتا» بالتعاون مع علماء من جامعة كارنيجي ميلون، جلدا بلاستيكيا بسماكة أقل من 3 ملليمترات، بحسب ما أوردت العديد من التقارير التي نشرتها وسائل إعلام غربية.
وتحتوي المادة الرخيصة نسبيا، والمعروفة باسم «ReSkin» على جزيئات تنتج مجالا مغناطيسيا.
ويتيح هذا الجلد للروبوتات «الشعور» بالأشياء لمعرفة مقدار القوة التي يجب استخدامها أو قلة استخدامها لأداء المهام، مثل إمساك الأشياء الصغيرة أو تحريكها.
ويمكن استخدام الجلد لأكثر من 50 ألف تفاعل، مع وجود دقة زمنية عالية تصل إلى 400 هرتز، ودقة مكانية تبلغ ملليمترا واحدا بدقة 90 في المئة.
ويشير تقرير صدر عن الشركة المنتجة إلى أن هذا الجلد المبتكر غير مكلف لإنتاجه، حيث تقدر كلفته بأقل من 6 دولارات لكل 100 وحدة، وحتى أقل من ذلك في كميات أكبر.
وقال أبهيناف جوبتا، عالم الأبحاث في «ميتا» إن الروبوتات التي يمكن أن «تشعر» ستساعد الآلات على فهم ما يفعله البشر.
ونقلت شبكة «سي أن بي سي» الأمريكية عن جوبتا قوله إنه «يمكننا لأول مرة محاولة الحصول على فهم أفضل للفيزياء وراء الأجسام» مضيفا أنه سيساعد رؤية الشركة في بناء مشروع الواقع الافتراضي «ميتافيرس الذي يهدف إلى السماح للأشخاص بالدخول إلى عالم افتراضي حيث يمكنهم أن يكونوا أي شخص أو يفعلوا أي شيء، وكل ذلك من منازلهم المريحة».
ومع ذلك، تحتاج الشركة أولا إلى بناء عالم خيالي وتتطلع إلى الروبوتات للحصول على المساعدة.
وكتب زوكربيرغ في منشور على «فيسبوك»: «لقد صممنا مستشعر لمس عالي الدقة وعملنا مع كارنيجي ميلون لإنشاء جلد روبوت رقيق. وهذا يقربنا خطوة من الأشياء الافتراضية الواقعية والتفاعلات المادية في ميتافيرس».
وأظهرت مدونة «Facebook AI» الجلد الاصطناعي أثناء العمل في مقطع فيديو تضمن يدان آليتان إحداهما بجلد اصطناعي والأخرى دونه.
وتم برمجة كلا الذراعين لأخذ حبات التوت البري من الطاولة، وأمسك الجهاز المزود بالجلد بلطف بالتوت وكانت الفاكهة آمنة بين الإصبعين الآليين. أما الآلة الأخرى، التي لا تحتوي على الجلد فقد أغلقت أصابعها لأخذ التوت البري واستمرت في شدها حتى تم سحق الحبة.