لندن- “القدس العربي”: تلقى المدير الفني الجديد لبرشلونة تشافي هيرنانديز، أنباء صادمة في بداية رحلته التدريبية مع النادي، بخسارة واحد من أهم الركائز الأساسية حتى نهاية العام الجاري على أقل تقدير، وذلك بعد تعرضه لانتكاسة على مستوى الركبة، أثناء مشاركته في مباراة السبت أمام سيلتا فيغو، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف في كل شبكة ضمن منافسات الجولة الـ13 للدوري الإسباني.
وكالعادة، اكتفى النادي الكاتالوني ببيان مُقتضب عبر موقعه الرسمي وكافة حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، للكشف عن طبيعة الانتكاسة التي ألمت باليافع الأفريقي الأصل / الإسباني الهوية أنسو فاتي، وأجبرته على طلب الاستبدال من المدرب المؤقت سيرجي بارغوان قبل نهاية الشوط الأول.
ورغم أن البيان الرسمي لم يتطرق إلى فترة غياب صاحب الـ19عاما المتوقعة، إلا أن المنابر الإعلامية المقربة من الكيان، علمت من مصادرها، أن فاتي لن يغيب عن معسكر منتخب إسبانيا فقط، بل سيواصل الغياب عن الملاعب لبداية العام الجديد، لحاجته لمدة لن تقل بأي حال من الأحوال عن ستة أسابيع، للتخلص فقط من برنامج علاجه التأهيلي من إصابته في أوتار الركبة اليسرى، وفقا لما انفرد به “راديو كاتالونيا”.
ووصف التقرير إصابة فاتي، بالضربة المؤلمة بالنسبة للمدرب الجديد، نظرا لأهمية صاحب القميص رقم 10 في الثلث الأخير من الملعب، باعتباره طوق النجاة في مرحلة ما بعد الأسطورة ليونيل ميسي، فضلا عن صداع النقص العددي الحاد في الهجوم، بعد خروج الأرجنتيني سيرخيو أغويرو من الحسابات حتى إشعار آخر، لمعاناته من مشاكل في ضربات القلب.
وفي تقرير منفصل، أشارت شبكة “تي في 3” إلى أن انتكاسة فاتي الأخيرة، جعلت المدرب المايسترو، يُصر على طلبه، بإعادة هيكلة الطاقم الطبي للفريق، أملا في إنهاء مشاكل الإصابات المتكررة، التي تطارد اللاعبين بطريقة غير مسبوقة في السنوات القليلة الماضية، وذلك بالتخلص من الجهاز الطبي الحالي، وإعادة دكتور ريكارد برونا، الذي عمل مع النادي لسنوات، والآن يعمل في دبي.
ومعروف أن فاتي عاني الأمرين مع لعنة الإصابات على مدار الموسم الماضي، لدرجة أنه لم يلمس الكرة لمدة 10 أشهر، وأسماء أخرى اعتاد الجمهور الكاتالوني على غيابها لفترات طويلة، على رأسهم الرجل الزجاجي عثمان ديمبيلي، والمنحوس البرازيلي فيليب كوتينيو، ويبدو أن هذا ما جعل تشافي يطالب بتصحيح أوضاع الطاقم الطبي للفريق.