سطام الكعود يدعو لاطلاق باقي المختطفين في العراق أسوة بالصحافية الامريكية
سطام الكعود يدعو لاطلاق باقي المختطفين في العراق أسوة بالصحافية الامريكيةعمان ـ القدس العربي :رحب السياسي العراقي الدكتور سطام الكعود بمبادرة الخاطفين باطلاق سراح الصحافية الأمريكيه جيل كارول استجابة لنداءاته المتكررة لهم، ودعا لاطلاق سراح باقي المختطفين في العراق. وقال في مؤتمر صحافي بالمناسبة: كما تعلمون ان أول من طالب باطلاق سراح الصحافية جيل كارول هو أخي الكبير الدكتور عدنان الدليمي واتصلت بي الصحافية المعروفة دافني وأرسل لي والد كارول رسالة طلب مني التوسط لاطلاق سراحها واستخدام نفوذي لدي المقاومة واني أصنف الي جانب المقاومة ولكن مقاومتي سلميه وكما تعرفون انني منذ يوم 20/4/2003، اعتقلت ودخلت سجون الاحتلال ولم اخرج منها الا بعد ثلاث سنوات ووجهت نداء للمختطفين وأعطيتكم نسخه منه في المرة الماضية وسأعطيكم نسخه منه هذه المرة، وان لم أكن اعلم من هم المختطفون ومن الذي أخذها كرهينة ولكنني كنت اعرف ان أهلي في العراق يحترمون المرأة وسوف لن يعتدوا عليها أو علي شرفها وقد بعثت الكثير من اخواني وأقربائي وأصدقائي ممن يعرفون رجال المقاومة عن قرب وعن بعد لأنني لا اعرفهم شخصيا ولكنني وجهت لهم نداء عاما واستجارة والاستجارة موجودة شرعا وعرفاً في العشائر العربية وهكذا تم الأمر والحمد لله.واضاف: قبل أن يتوفي أخي الشيخ طلال الكعود كانت لدي اتصالات ساخنة لاطلاق سراح جيل كارول وقد أعلمت ممثل قناة العربية السيد سعد السيلاوي قبل حوالي أسبوعين بأنه سوف يتم اطلاق سراح جيل كارول قريبا وكـذلك أخبرت السيدة دافني أننا يجب أن نلتقي في مكان ما وطلبت منها التعزيز لأنني أحسست بان اطلاق سراح جيل سيكون قريبا وانني أتوقع اطلاق سراح الصحافيين الألمان قريبا واستغل هذه المناسبة لأوجه نداء آخر لاخوتي العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم لاطلاق سراح السيد توماس فيجكس والسيد رينيه برافيزيش وأرجو من الخاطفين أن يطلقوا سراحهما لأنني وكما ذكرت في البداية اننا أناس لا نغتال الأبرياء ولا نقتل الضيوف وهؤلاء قد جاؤوا لكي يقوموا ببعض أعمال الصيانة في بيجي والمنطقة تلك مملوءة بالقبائل الاصيله والكريمة وكل العراقيين هم شرفاء وكرماء بعربهم وأكرادهم وتركمانهم ومسيحييهم بدون استثناء.وأوجه هذا النداء بحرارة وأرجو منهم بأن يطلقوا سراح المرتهنين الألمان ويطلقوا سراح أبناء عمومتهم السيد عبد الكريم المحافظي والسيد عبد الرحيم بو علام من المغرب حيث أن هؤلاء اخوة لنا وان الدم العربي المغربي والعربي والاسلامي قد سال علي ارض الرافدين من اجل تحريره واكراما لهؤلاء اذ أن العراقيين أخوال أبناء هؤلاء الذين اختفوا منذ مدة بعيدة فأرجو أن يطلقوا سراحهم أيضا كما أطلقوا سراح أخي المحتجز الأردني والآنسة جيل كارول.واكد الكعود: ان الشعب العراقي شعب مضياف يكرم ضيوفه ويؤدي واجبه نحو الضيافة ويحمي الجار ويحترم المرأة ولا يقتل الأطفال ولا النساء ولا الشيوخ ولا يعتدي علي حرمة احد ولكن الميليشيات المجرمة مع الاحتلال الغاشم المجرم الارهابي هو الذي افرز وبدأ يخرج مثل هذه الأمور الآن لذا فنرجو من اخوتنا أن يبرهنوا أن تصرفاتنا ليست عبارة عن ردود أفعال لان الله سبحانه تعالي يقول في محكم كتابه الكريم ولا يجرمنكم شنآن قوم أن لا تعدلوا، اعدلوا فهو اقرب الي التقوي ولذلك فنحن نعامل الناس بأخلاقنا لا بأخلاقهم وهذه صفة العراقيين عامة فأرجو اطلاق سراح هذين المرتهنين وبأسرع وقت ممكن وان ترسلوا رسالة سلام تعكس معدن العراقيين بأنهم أهل لكل مكرمة وأهل لكل حسنة وأهل لكل فعل حسن وخير.