مدينة غزة ـ رويترز: كان الطلاب يتجمعون حول معلم الموسيقى الفلسطيني خضر البايض، ليتعلموا منه قبل تجدد الاشتباكات بين فصائل فلسطينية وإسرائيل في مايو/ أيار، وكانت دروسه فرصة نادرة لتعلم العزف على الآلات لاثني عشر طالبا أو أكثر يوميا.
لكن الآن ومع التدهور الاقتصادي بسبب القتال، تناقص عدد من يواظبون على حضور الدروس في المعهد الذي أسسه في منزله بقطاع غزة.
وقال خضر « كنت أحيانا أجد عند بعض الناس، الآلات موجودة لا يعرفون قيمتها… أنا أعرف فأشتريها». وأضاف «صار لدي الكثيرمنها وفي فترة في اليوم كان عندي 10-15 طالب» لكن «بعد ما صارت الظروف الصعبة قلعدد الطلاب ولم يبق إلا ثِلاثة أو أربعة». ولا يضم القطاع الذي يعاني من الفقر ويقطنه نحو مليوني نسمة سوى أكاديمية واحدة للموسيقى، مما يمنح قيمة خاصة لدروس البايض، وهو ما يقدره ابن شقيقه حسام البايض، الذي يدرس العزف على الطبول. وقال حسام (19 عاما) «قطاع غزة فيه شيء يفرغ طاقتك النفسية. فالموسيقى بشكل عام تفرغ الطاقة السلبية الداخلية للإنسان».
وأضاف «لما تعزف تحس بفرح، تحس بسرور في داخلك فتفرغ الطاقة السلبية عندك».