بغداد ـ «القدس العربي»: عبرت المملكة المتحدة، أمس، عن دعمها العراق في تحقيق الأمن والاستقرار، في تعليق جديد على حادثة محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، باستهداف منزله بثلاث طائرات مسيّرة، مطلع الأسبوع الماضي.
واستقبل وزير الخارجية فؤاد حسين، في مبنى الوزارة في بغداد، السفير البريطاني لدى العراق مارك برايسون ريتشاردسون. وأكد السفير ، حسب بيان صحافي أوردته الوزارة، “اهتمام بلاده بتعزيز التعاون الثنائي بين بغداد ولندن، وأن بلاده تدين وبشدة الهجوم الذي استهدف سكن رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي، ويدعمون الحكومة العراقية في تحقيق الأمن والاستقرار”.
في الشأن ذاته، التقى رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. وذكر مجلس القضاء في بيان أن “رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي استقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان”.
وحسب البيان فقد “جرى بحث مراحل التحقيق في حادثي الاعتداء على منزل رئيس مجلس الوزراء وأحداث العنف التي رافقت تظاهرات (5 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري) حيث أكد الجانبان على ضرورة احترام تطبيق القانون”.
وفي وقت لاحق من مساء أول أمس، أصدر رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، بياناً جديداً حولة محاولة اغتياله. وقال مكتبه، إن الأخير “يتقدم بوافر العرفان والتقدير للمواقف والإدانات المسؤولة، وأصوات الاستنكار التي صدرت إزاء الاعتداء الإرهابي الآثم الذي تعرض له فجر يوم الأحد الماضي، وهي مواقف مثلت الوقوف إلى جانب العراق وشعبه الكريم، قبل أن تكون مواقف مبدئية إزاء العنف والإرهاب”.
وخص الكاظمي بالذكر، “مواقف الشجب والإدانة الواضحة التي صدرت عن الملوك وزعماء وقادة الدول الشقيقة والصديقة للعراق، وكذلك عن عدد من المسؤولين والهيئات الرسمية فيها، ويعبر عن جميل شكره لمن اتصل منهم مطمئناً ومجدداً الموقف الرافض للإرهاب بكل أشكاله”.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن “تقديره العالي لكل الشخصيات والقوى السياسية والاجتماعية التي عبرت عن تضامنها ورفضها، سواء بالإدانة أو بكل أشكال التضامن الأخرى، وهي بذلك تسجل موقفاً مشرفاً ومؤازراً للشعب العراقي وهو يخوض أصعب تحدياته نحو المستقبل الآمن المزدهر”.
وسجل الكاظمي، وفق البيان، “امتنانه وشكره لكل وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية التي تعاطت مع الحدث بمهنية مسؤولة، وبموضوعية تلتزم الصواب وعرض الحقائق، داعياً كل الفعاليات الإعلامية ومنابر الرأي إلى وقفة مشرفة ومهنية وضاءة، تتحلى بالصدق والإخلاص لرسالة الإعلام الرفيعة، التي لا ينبغي التخلي عن جوهرها الإنساني تحت كل الظروف”.