بغداد ـ «القدس العربي»: تخطط وزارة الهجرة والمهجرين الاتحادية، لإغلاق آخر مخيمات النازحين في محافظة نينوى الشمالية، وغلق ملف النزوح في هذه المحافظة التي كانت تعد مركزاً لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) 2014-2017.
وفي هذا السياق، اجتمعت وزيرة الهجرة والمهجرين، إيفان فائق جابرو، مع محافظ نينوى نجم الجبوري، ورئيس ديوان الوقف السني، سعد كمبش في نينوى، لبحث إنهاء ملف النازحين في مخيم “الجدعة 5” وإعادتهم إلى ديارهم طوعا. وقالت الوزارة في بيان صحافي أمس الجمعة، إنه “عُقد اجتماع في مقر قيادة عمليات شرطة نينوى، بحضور قائد شرطة المحافظة، اللواء ليث خليل الحمداني، ومدير الاستخبارات المشتركة، اللواء الركن، عبد الخالق الخيكاني”. وأضافـت أنه “ركز الاجتماع على ضرورة إعادة النازحين في مخيم (الجدعة 5) جنوبي الموصل بصورة طوعية وآمنة إلى مناطقهم الأصلية، وإغلاق ملف النزوح”.
ونقل البيان عن الوزيرة قولها خلال الاجتماع: “منذ استوزارنا في هذه الحكومة، كان اهتمامنا الأبرز، هو حل ملف أزمة النزوح وإنهائه بصورة مميزة”. وأضافت: “أمس (الأول) أغلقنا آخر مخيم للنازحين في محافظة الأنبار، وهو مخيم عامرية الفلوجة، وأصبحت الأنبار من دون مخيمات للنازحين”.
وأكدت أن “الهدف من الاجتماع، هو إعادة النازحين في مخيم (الجدعة 5) في الموصل إلى ديارهم طوعيا لأنه آخر مخيم للنازحين في محافظة نينوى لم يغلق بعد، وبإغلاقه نكون قد وصلنا إلى إغلاق آخر مخيمات النازحين في نينوى بعد شهور من العمل والجهد لحل هذا الملف”. وتابعت جابرو أن “إغلاق ملف النازحين في المخيمات، يعد إنجازا مهما تم تحقيقه لأنه استمر لمدة طويلة، استغرقت 7 أعوام، وأخذنا على عاتقنا حل الملف، وفعلنا ذلك في غضون عام فقط”.