لندن- “القدس العربي”: أفادت تقارير صحافية بريطانية، بأن قائد المنتخب الجزائري رياض محرز، بدأ يُخطط لمغادرة مانشستر سيتي في المستقبل القريب، وذلك اعتراضا على كثرة جلوسه على مقاعد البدلاء وتهميشه بطريقة مبالغ فيها من قبل المدرب الكاتالوني بيب غوارديولا منذ بداية الموسم الجاري على وجه الخصوص.
ونقل موقع “Goal” العالمي عن مصادر إنكليزية، أن صاحب الـ30 عاما اتخذ قرارا مبدئيا بالهروب من قيود المدرب الفيلسوف في نافذة انتقالات اللاعبين الشتوية، التي ستفتح أبوابها مع أول ساعات العام الجديد، وذلك لما وصفه التقرير “نفاذ صبر” رياض، بعد سنوات من الانتظار، على أمل أن تتحسن أوضاعه ويتخلص من صداع الجلوس المتكرر على مقاعد البدلاء.
في السياق ذاته، بصم موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي على صحة المعلومة، والأمر لا يتعلق فقط باستياء محرز من وضعه الحالي، بحصوله على 815 دقيقة لعب في 15 مباراة منذ ضربة بداية الموسم، بل أيضا لغضبه من طريقة تعامل الإدارة مع ملف تجديد عقده، بغلق باب المفاوضات بدون سابق إنذار، رغم أنه كان من المفترض أن يضع القلم على عقد ارتباطه بالنادي السماوي إلى ما بعد 2023.
وجاء في التقرير، أن كل المؤشرات تؤكد اقتراب نهاية رحلة محارب الصحراء في ملعب “الاتحاد”، في ظل انفتاحه على فكرة الهروب من جحيم مقاعد غوارديولا، تزامنا مع انتعاش الشائعات والتقارير التي تضع اسمه في جمل مفيدة مع أندية بحجم باريس سان جيرمان وريال مدريد ويوفنتوس، لكن حجر العثرة يكمن في التزامه بالدفاع عن ألوان منتخب بلاده في بطولة الأمم الأفريقية، التي ستستضيفها الكاميرون مطلع العام الجديد.
وأوضح المصدر، أن تركيز محرز سيكون منصبا على مشاركته مع الخضر في الكان، ما سيعيق فكرة خروجه من الجزء السماوي لمدينة مانشستر في المستقبل القريب، لاستحالة خروجه من معسكر كتيبة المدرب جمال بلماضي طوال شهر يناير / كانون الثاني، أو بعبارة أخرى طوال أسابيع الميركاتو الشتوي، الأمر الذي سيجبره على الانتظار للنافذة الصيفية، إلا إذا تراجع عن موقفه الحالي في نهاية الموسم.
وانضم رياض محرز إلى مانشستر سيتي منتصف 2018، قادما من ليستر سيتي في صفقة قياسية بالنسبة للاعبين العرب، تخطت حاجز الـ60 مليون جنيه إسترليني، وخلال هذه الفترة تمكن من تسجيل 47 هدفا وصناعة 39 من مشاركته في 157 مباراة في مختلف المسابقات، غير أنه توج مع الفريق بقلب البريميرليغ مرتين، وكأس الاتحاد الإنكليزي مرة وحيدة، وكأس “كاراباو” ثلاث مرات، والدرع الخيرية مرتين، لكن ابتعاده عن المشاركة بصفة أساسية في مباريات الفريق الأخيرة على مستوى الدوري، فتحت المجال لإعادة القيل والقال حول مستقبله مع السيتيزينز.