عمان ـ رويترز: دمجت مصممة الحلويات الأردنية لينا قطيشات، بين شغفها بالمخبوزات وعشقها للفن لتنتج في النهاية قطعا فريدة من الكعك للمناسبات الخاصة.
وبوحي من الأشكال الهندسية والفن المحلي بدأت لينا تطلب من فنانين متميزين أن يرسموا على الكعكات التي تصممها في مشروع جديد من ابتكارها.
وعن ذلك قالت لينا قطيشات، صاحبة المشروع «أردت إدخال الرسم اليدوي، الفنانون عندنا عباقرة وشغلهم حلو جدا، فقلت لماذا لا نرسم على الكعك إذا كنا نقدر نرسم على كل شئ في العالم، نقدر نرسم على الكعك».
وتستخدم لينا الشوكولاتة لتشكيل تصميمات كعكاتها وكسطح يرسم عليه الفنان، كما تستخدم صبغات طبيعية للتلوين. وأضافت «كل شغلي عبارة عن شوكولاتة، نوعية مليحة من الشوكولاتة، تقدر تشكلها وتلونها كما تريد».
وبينما يجلس إلى مكتب ويستخدم فرشا معقدة للرسم، يصف الفنان الأردني جهاد حداد، الرسم على الكعك بأنه بمثابة تحد.
وقال حداد «الكعك فيه تحد غريب، أنت تتعامل مع سطح غير تقليدي، مختلف، كل مرة مختلف، يتأثر بدرجات الحرارة، وبالمكونات الموجودة فيه. وكل كعكة تختلف عن الثانية، معاملتها مختلفة جدا. فهناك تحد في كل مرة والفنان يريد التحدي دائما».
وعلى الرغم من أن أسعار كعكات لينا أغلى من المعتاد فإن الإقبال عليها، حسب قولها، كبير إذ يستمتع الناس بتخصيص الكعك لأحبائهم.
فلينا، التي أسست مشروعها هذا في 2019 تحاول أن تعكس شخصية زبائنها عبر الكعكات التي يطلبونها من خلال إبراز شغفهم وهواياتهم أو أعمالهم.
وعن ذلك قالت «مرات لما تعمل كعكة تعبر فيها عن شخصية الشخص وما يحبه، مثلا مهندس نعمل له شئ من الإسمنت، حاولت أدخل في موضوع الآثار وملمسها ملمس غير ناعم، ملمس حجري».