فحص جديد يكتشف الأجسام المضادة لكورونا خلال عشر دقائق

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: ابتكر علماء الكيمياء الحيوية في سنغافورة نظام اختبار يسمح بتقييم مستوى الأجسام المضادة في الدم لكل السلالات الجديدة من فيروس «كوفيد-19».

والفحص الجديد يتم من خلال فحص قطرة دم واحدة مأخوذة من إصبع الشخص، حيث يمكن الحصول على النتيجة في غضون 10 دقائق فقط، بحسب ما نشرت وكالة «تاس» الروسية.
وجاء في مقال نشره موقع «medRxiv» عن هذا الابتكار: «لقد ابتكرنا اختبارا سريعا للأجسام المضادة للفيروس التاجي، يسمح لنا بتقييم قوة الاستجابة المناعية للمرضى الذين تم تلقيحهم ضد سلالات مختلفة من SARS-CoV-2 وهو يصلح لاستخدامه ميدانيا ويسمح لنا بتقييم مستوى المناعة لدى السكان الذين تلقوا لقاحات ضد مختلف سلالات كورونا».
وغالبا ما يأخذ الأطباء لاكتشاف الأجسام المضادة لـ SARS-CoV-2 وفيروسات أخرى عينة من الدم الوريدي ويرسلونها إلى المراكز المتخصصة للتحليل، ولا يسمح ذلك في معظم الأحيان بإجراء اختبارات الأجسام المضادة على مسافة كبيرة من المختبرات ويبطئ تلقي النتائج.
وابتكر علماء الكيمياء الحيوية من الولايات المتحدة وسنغافورة، بقيادة الأستاذ في جامعة سنغافورة الوطنية بيتر بريزر، اختبارا سريعا جديدا حل تلك المشكلة، وقال إنه لا يستطيع تحديد ما إذا كانت هناك أجسام مضادة في الدم فحسب بل يمكنه أيضا تقييم كميتها التقريبية.
والاختبار عبارة عن شريط من الورق المبلل بمحلول يحتوي على قصاصات من بروتينات غلاف الفيروس التاجي التي يمكن أن تلتصق بالورق، ويتم خلطها مع عينة دم المريض وصبغة مضية تحتوي على جزيئات بروتين «ACE2» الذي يستخدمه الفيروس التاجي لدخول الخلايا.
وإذا توفرت في دم المريض أجسام مضادة لسلالات مختلفة من الفيروس التاجي فإنها ستمنع بروتين «ACE2» من الاتصال بشظايا غلاف الفيروس التاجي. نتيجة لذلك، سيستقر عدد أقل من الجسيمات الفيروسية «الملونة» على الورق، مما يجعل من الممكن في غضون 10 دقائق فقط تحديد ما إذا كانت هناك أجسام مضادة في العينة وتقييم عددها التقريبي.
وتأكد العلماء من فعالية اختراعهم على عينات دم لعشرات المرضى الذين تلقوا لقاح «فايزر» مؤخرا أو قبل أكثر من 3 أشهر من بدء التجربة. وأكدت هذه التجارب انخفاضا سريعا في نسبة تركيز الأجسام المضادة في مجموعة من المتطوعين وأظهرت أن الاختبار السريع للباحث برايزر وزملائه يمكن أن يكتشف الأجسام المضادة لكل سلالات الفيروس التاجي الجديد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية