الدوحة: أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن تدشين سابع استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام بقطر العام المقبل، وذلك خلال فعالية رقمية نظمتها، اليوم السبت، معلنة عن جاهزية استاد 974، كأول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ بطولات كأس العالم.
ويعكس الاسم الجديد للاستاد، المعروف سابقاً باسم استاد راس أبو عبود، عدد حاويات الشحن المستخدمة في تشييده، كما يعد 974 رمز الاتصال الدولي لقطر، ويستضيف الاستاد أولى المباريات على أرضه خلال بطولة كأس العرب التي تنطلق منافساتها نهاية الشهر الجاري.
وأعرب حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث في تصريحات صحفية ، عن فخره بالإعلان عن اكتمال استاد 974 في إنجاز آخر على الطريق إلى قطر .2022
وقال: “يسرنا الإعلان عن جاهزية استاد مونديالي آخر، لنصل بذلك إلى محطة أخرى تدعون اللفخر ونحن نقترب أكثر من استضافة أول نسخة من بطولة كأس العالم في الشرق الأوسط والعالم العربي.”
وأكد الذوادي أن هذا الاستاد المبتكر سيشكل نموذجاً يحتذى في عالم استادات كرة القدم.
وأضاف :”نحتفل اليوم بتدشين استاد استثنائي بكل المقاييس، ومن شأنه تغيير المفاهيم السائدة في عمليات تشييد الاستادات في الدول المستضيفة للأحداث الرياضية الكبرى في المستقبل، ويجسد الإرث المستدام للمونديال بعد انتهاء منافسات أكبر حدث رياضي تشهده المنطقة.”
من جانبه، أكد المهندس ياسر الجمال، رئيس مكتب العمليات ونائب رئيس المكتب الفني للمشاريع باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن استاد974 يشكل علامة فارقة في مستقبل الاستدامة والمشاريع الرياضية المبتكرة، وأن الإعلان عن اكتماله يمثل نقلة نوعية أخرى في رحلة قطر لاستضافة المونديال المرتقب.
وأضاف: “شارفت أعمال البنية التحتية للبطولة على الاكتمال، ومن المقرر أن يشهد استاد 974 أول مباراة على أرضه خلال منافسات اليوم الأول من كأس العرب. وتتواصل استعداداتنا لاستضافة المونديال التاريخي العام المقبل وفق الجدول الزمني المقرر، ونتطلع إلى استقبال استاد 974 للمشجعين لأول مرة نهاية الشهر الجاري.”
ويقع استاد 974 على مقربة من ميناء الدوحة التاريخي، مع إطلالة مبهرة على منطقة الأبراج بالدوحة عبر مياه الخليج، وبإمكان المشجعين الوصول إلى الاستاد الجديد عبر محطة راس بو عبود على الخط الذهبي في مترو الدوحة، والتي لا تبعد سوى 800 متر عن الاستاد.
ويستضيف الاستاد، الذي تبلغ طاقته الجماهيرية 40 ألف مقعد، سبع مباريات في مونديال قطر 2022 من مرحلة المجموعات حتى دور الـ16، فيما يشهد ست مباريات خلال كأس العرب التي تنظمها قطر من 30 تشرين ثان/نوفمبر إلى 18 كانون أول/ديسمبر، من بينها أولى مباراتي الدور قبل النهائي النهائي، ومباراة تحديد المركز الثالث.
ويعد الصرح الرياضي الجديد سابع الاستادات جاهزية لاستضافة منافسات مونديال قطر 2022، وينضم إلى ستة استادات أخرى اكتمل العمل بها، وهي استاد خليفة الدولي، واستاد الجنوب، واستاد المدينة التعليمية، واستاد أحمد بن علي، واستاد الثمامة الذي افتتح الشهر الماضي تزامناً مع استضافته نهائي كأس الأمير، إضافة إلى استاد البيت المقرر افتتاحه في أول أيام منافسات كأس العرب.
وبفضل تصميمه المبتكر؛ لا يتطلب استاد 974 تقنية التبريد المستخدمة في بقية استادات المونديال، حيث يسهم الموقع الفريد الذي يحتله الاستاد على ضفاف الخليج العربي في تقديم تجربة لا مثيل لها للجماهير الذين سيحضرون المباريات كأنهم في الهواء الطلق.
وجرى تصنيع جزء كبير من هيكل الاستاد من معدن الفولاذ معاد التدوير، بينما تضمن التجهيزات المتطورة توفير استهلاك المياه بنسبة 40%،مقارنة بغيره من الاستادات التقليدية.
يشار إلى أن أعمال المقاول الرئيسي لمشروع استاد 974 أسندت إلى الشركة القطرية حمد بن خالد للمقاولات، فيما أدارت المشروع شركة تايم قطر.
(د ب أ)