العراق يدعو لإبعاد ملف مهاجريه إلى أوروبا عن التسييس

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني، ميغيل برجر، الأحد، على دعم العودة الطوعية للمهاجرين، والتحرك بسرعة لإيقاف شبكات التهريب.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان صحافي، إن، حسين وبرجر أكدا «على دعم العودة الطوعية للمهاجرين العالقين على الشريط الحدودي بين بيلاروسيا وبولندا، وأكدا كذلك على التحرك بسرعة لإيقاف شبكات التهريب التي تستغل المواطنين».
وأضاف حسين، ان «الحكومة العراقية مستعده لتقديم الدعم والمساعدة للمهاجرين العراقيين، وإعادتهم إلى العراق عبر تسيير رحلات عودة طوعية».
وأوضح البيان، أن «ذلك جاء خلال لقاء جمعها على هامش اجتماعات حوار المنامة/17 الذي تجري أعماله في العاصمة البحرينية المنامة».
وتابع: «وبحثا أيضا العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق الارتقاء بها إلى ما يلبي طموح الشعبين الصديقين».
حسين، أبدى، «حرصه على تعزيز سبل التعاون الثنائي مع برلين في شتى المجالات».
وأشار البيان، إلى أن «الجانبين ناقشا الملف الاقتصادي، وتفعيل آليات التعاون الثنائي بما يعود بالمنفعة على العراق وألمانيا».
وتطرق حسين، إلى «الانتخابات البرلمانية التي جرت الشهر الماضي التي حظيت بمراقبة دولية وأممية، وبما يعزز المسار الديمقراطي في العراق، وينعكس إيجابا على وحدة المكونات العراقية» حسب البيان.
في السياق أيضاً، طالب أمس، بإبعاد ملف المهاجرين العراقيين عن التسييس، فيما أعرب وزير الخارجيّة اليونانيّ نيكوس ديندياس عن اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات بين بغداد وأثينا.
وذكر بيان لوزارة الخارجية، أن «حسين، التقى، ديندياس، على هامش اجتماعات حوار المنامة/17 والذي تجرى اعماله في العاصمة البحرينية المنامة.
وأوضح، أن «اللقاء تناول، بحث العلاقات الثنائيّة المُتميِّزة بين البلدين، وسُبُل تعزيزها، وأهمّية تجسير التعاون عبر خلق فرص من شأنها أن تُحقّق تطلُّعات الشعبين الصديقين».
وتحدث الوزير، عن «المهاجرين العراقيين العالقين في بيلاروسيا، ومساعي الحُكُومة لتقديم الدعم والمساعدة لهم، وإعادتهم عبر تسيير رحلات عودة طوعيّة إلى بغداد» مُشدِّداً على «ضرورة إبعاد هذا الملفِّ الإنسانيِّ عن التسييس».
وزير الخارجيّة اليونانيّ، أعرب، عن «اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات بين بغداد وأُثينا في ضوء ما يجمع كلا البلدين من مُشترَكات تاريخيّة، وحضاريّة راسخة». في تطورٍ لاحق، أكد الاتحاد الدولي، أهمية حصول المهاجرين، بصرف النظر عن وضعهم القانوني، على المساعدة الإنسانية والطبية على نحوٍ فعال، فضلاعن الحماية.

وزير الخارجية أكد دعم العودة الطوعية وطالب بإيقاف شبكات التهريب

وذكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان صحافي، أمس، «يساورهم القلق إزاء المآسي الإنسانية التي تتكشف على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا وليتوانيا، ولقي ما لا يقل عن 10 أشخاص حتفهم، وهم الذين عُلم بوفاتهم إلى الآن، من بينهم صبي يبلغ من العمر 14 عامًا بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم. ومن المتوقع أن يتفاقم الوضع مع حلول أقسى طقس شتوي حتى الآن».
وأوضح: «في هذا السياق، خصص الاتحاد الدولي أكثر من مليون فرنك سويسري للصليب الأحمر البيلاروسي والصليب الأحمر البولندي والصليب الأحمر الليتواني، إذ يساعد متطوعوهم وموظفوهم آلاف الأشخاص المستضعفين بإمدادهم بالطعام والمياه والبطانيات والمساعدات الطبية الحيوية».
وأضاف: «بدورها، تُكمل اللجنة الدولية جهود الاستجابة للأزمة، بتقديم الدعم والخبرات التقنية الإضافية لشركائها في الصليب الأحمر، ولا سيما لإبقاء المهاجرين على اتصال بأقربائهم والمساعدة في غير ذلك من المسائل المتعلقة بالحماية».
وحسب ما أكدت، بيرجيت إيبسين، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي لأوروبا، «هنالك أشخاص مستضعفون للغاية على الحدود، من بينهم أشخاص من ذوي الإعاقة، ونساء حبليات، ومئات الأطفال، وكثير منهم غير مصحوبين بأحد والديهم أو أحد أفراد عائلاتهم. إذ يفترشون الأرض في العراء في بردٍ قارسٍ منذ عدة أيام حتى الآن. وتمكن متطوعونا من تقديم بعض المساعدة لكن ما يزال الكثيرون يتضورون جوعًا ويشعرون بالبرد الشديد. هؤلاء هم أمهات وأخوات وأبناء وبنات، أُناس حياتهم مهمة، وينبغي حمايتهم ومعاملتهم برأفة وصون كرامتهم».
فيما قال المدير الإقليمي لمنطقة أوروبا وآسيا الوسطى باللجنة الدولية مارتن شويب، إن «لحماية حياة الناس وصحتهم وصون كرامتهم، وكذلك لتخفيف المعاناة ومنع المزيد من المآسي، يحتاج جميع الشركاء في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات الإنسانية الأخرى، إلى الوصول الفوري وغير المقَّيد إلى جميع المهاجرين، بما في ذلك على الحدود. تقدم اللجنة الدولية الدعم والخبرات التقنية الإضافية لشركائنا في الصليب الأحمر في مجال لمّ شمل الأشخاص مع مَن انفصل عنهم من أفراد العائلة وغير ذلك من المسائل المتعلقة بالحماية».
وشدد، بيان الاتحاد، على أهمية أن « يحصل جميع المهاجرين، بصرف النظر عن وضعهم القانوني، على المساعدة الإنسانية والطبية على نحوٍ فعال، فضلاعن الحماية. وسواء كانت هذه الحماية دولية، أو عودة طوعية إلى بلدانهم الأصلية، يجب احترام حقوق المهاجرين في جميع الأوقات، ويجب على السلطات تجنب فصل أفراد العائلة وتعريض حياتهم وسلامتهم الجسدية للخطر».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية