بغداد ـ «القدس العربي»: جددت وزارة الصحة العراقية، الإثنين، تحذيرها من دخول البلاد في موجة وبائية رابعة، فيما أشارت إلى أنها تسعى إلى وصول اللقاحات إلى مختلف الفئات العمرية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سيف البدر، للوكالة الرسمية، إن «رغم انحسار الموجة الوبائية الثالثة، إلّا أن خطر دخول البلاد في موجة جديدة مازال قائماً» لافتاً إلى أن «الوزارة تعزز من قدراتها التشخيصية والعلاجية».
وأضاف، أن «الوزارة مستمرة في زيادة الأسرة والمؤسسات المخصصة لعلاج مرضى كورونا والتهيؤ لدخولنا في موجة جديدة» مؤكداً، أن «وزارة الصحة تستمر في توفير اللقاحات وتجهيزها في جميع دوائر الصحة في بغداد والمحافظات وإقليم كردستان بشكل مباشر».
وتابع، أن «الوزارة حققت الأهداف المرحلية وبنسب جيدة جداً، إلَّا أنه بعد القرارات الأخيرة وشمول فئات أعمار جديدة من فئة 12 إلى 18 عاماً، نتأمل في الوصول إلى مختلف الفئات العمرية، حتى نحقق الوقاية المجتمعية المطلوبة» مبيناً، أن «خطر كورونا مازال قائماً ويمكننا أن نمنع هذا الخطر من خلال الالتزام بالإجراءات الوقائية وتلقي اللقاحات».
وفي وقت سابق، قالت الوزارة، إنها تتوقع دخول البلاد في موجة وبائية رابعة، مع احتمالية ظهور متحور جديد.
ووفقاً للمتحدث باسم الوزارة، فإنه «نتوقع دخولنا في موجة وبائية جديدة» مبينا «تجاوزنا الموجة الثالثة من الفيروس، واحتمالية ظهور المتحور الجديد واردة، والموجة الرابعة لا تعني متحوراً جديداً».
وأضاف: «نعمل على جميع الاحتمالات، ونتوقع دخولنا في موجة وبائية جديدة، ومتى ما ارتفع مؤشر الإصابات ضمن المنحنى الوبائي اليومي فهذا يعني الدخول ضمن الموجة الرابعة، لذا طورنا من طاقاتنا المبذولة لمواجهة الجائحة».
ومضى قائلاً: «تركزت الإصابات في العراق بسلالتين فقط، والآن ملاكات الصحة تمتلك خبرة عظيمة في التعامل مع الجائحة، ووضعنا ليس كما قبل عام أو عامين تقريباً».
وتابع: «لم تسجل لحد الآن السلالة الروسية في العراق، ولكن يبقى احتمالاً وارداً».
ولفت إلى أن «وزارة الصحة هيأت البنى التحتية لتهيئة اللقاحات ونأمل تحقيق 20 مليون ملقح حتى نهاية العام، وهذه مسؤولية الجميع للوصول إلى هذا المستوى».
وأشار إلى أن «نحتاج إلى تكاتف الجهود للوصول إلى مستويات أعلى من تلقي اللقاح، وبالنسبة لإقرار الجرعة الثالثة أو الرابعة أو الخامسة الآن الموضوع قيد الدراسة في وزارة الصحة، وقريباً سيكون هناك قرار حاسم بموضوع الجرعة الثالثة».
وأضاف، أن «ارتفاع عدّاد الإصابات مؤشر على دخولنا في موجة وبائية جديدة، وقد تكون لنفس السلالات الموجودة سابقاً، والموضوع لا يتعلق بالموسم، والمناخ البارد يعتبر مناسباً للفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي».
وختم: «وضع العراق جيد جداً نسبياً مقارنة ببداية ظهور الجائحة، وعدد الحالات الراقدة حالياً قليل جداً، ولكن هناك عدم التزام وهذا مؤشر مقلق، ومع الأسف ارتداء الكمامة أصبح مظهراً نشازا لدى البعض».