أمريكا تحذر رعاياها من السفر للعراق: كورونا و«الإرهاب» والميليشيات أبرز الأسباب

حجم الخط
1

بغداد ـ «القدس العربي»: نصحت الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، رعاياها بتجنب السفر إلى ثلاث دول، بينها العراق، تجنباً لعمليات «الخطف والإرهاب» وأعمال العنف، التي من شأنها، أن تتطور بصورة سريعة ومفاجئة، في هذا البلد.
وأكدت، الخارجية الأمريكية، عبر موقعها الخاص بتحديثات السفر للمواطنين والمقيمين الأمريكيين أنها رفعت درجة تصنيف السفر لأربعة دول إلى الفئة الرابعة، «لا تسافر».
وتضم الدول التي خضعت للتحديثات، كلا من العراق وألمانيا والدنمارك وبوروندي.
وذكرت الخارجية أن، رفع التصنيف في العراق «يعود إلى عدة أسباب: الإرهاب والاختطاف والصراع المسلح والاضطرابات المدنية وكورونا والقدرة المحدودة لدى بعثة العراق لتقديم الدعم للمواطنين الأمريكيين».
وأكدت، أن «مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) أصدرت إشعاراً صحياً للسفر من المستوى 4 للعراق بسبب كورونا، مما يشير إلى مستوى مرتفع جدا من المرض في البلاد».
وأضافت أن «المواطنين الأمريكيين في العراق، يتعرضون لخطر العنف والاختطاف» مشيرة إلى أن «الجماعات الإرهابية والمتمردة تقوم بمهاجمة كل من قوات الأمن العراقية والمدنيين بشكل منتظم».
وتابعت أن «الميليشيات الطائفية الرافضة للولايات المتحدة تهدد المواطنين الأمريكيين والشركات الغربية في جميع أنحاء العراق» مضيفة أن «هجمات باستخدام العبوات الناسفة تحدث في العديد من مناطق البلاد، بما في ذلك بغداد».
وأكدت أن «المظاهرات والاحتجاجات والإضرابات تحدث بشكل متكرر، ويمكن أن تتطور هذه الأحداث بسرعة دون إشعار مسبق، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى مقاطعة حركة المرور والنقل والخدمات الأخرى، مثل هذه الأحداث لديها القابلية لأن تتحول إلى عنف».
ميدانياً، أعلنت خلية الإعلام الأمني (حكومية) إنطلاق عملية «برق السماء» في قواطع المسؤولية جميعها.
وذكرت الخلية، في بيان صحافي أمس، «انطلقت صباح اليوم (أمس) وبإشراف قيادة العمليات المشتركة المرحلة الأولى من عملية (برق السماء) في جميع قواطع المسؤولية، حيث شرعت كتائب الاستطلاع لفرق وقيادات العمليات في الجيش العراقي ضمن قواطعها كافة وأفواج وسرايا المغاوير لفرق الشرطة الاتحادية والقوة التكتيكية التابعة لوكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية بعمليات استطلاع مسلح مكثفة بإسناد جوي من طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف الدولي».
وأضاف البيان، أن «هذه العملية تأتي لتعقب العناصر الإرهابية ومنع كل من تسول له نفسه العبث بالأمن وتدمير أوكار الإرهابيين ومنع حالات التسلل وتطهير الأراضي ضمن قاطع المسؤولية».
واختتم بالإشارة، إلى أن «قواتنا الأمنية البطلة عازمة على ملاحقة العناصر الإرهابية وفق جهد استخباري مكثف ومعلومات دقيقة عن أماكن تواجدهم وإنزال القصاص العادل بحقهم أينما كانوا».
في الموازاة، أعلن «الحشد الشعبي» انطلاق عملية أمنية واسعة بالمشاركة مع الجيش، لتأمين حوض حمرين في محافظة ديالى.
وذكر بيان لإعلام «الحشد» بأن «العملية انطلقت بخمسة محاور أساسية وهي، اللواء الأول والرابع و20 و23 و24 و110 بالاشتراك مع صنوف وتشكيلات القيادة وقيادة عمليات الحشد».
وأوضح البيان، أن «هدف العمليات تدمير اوكار داعش ومحاصرة فلوله» مبينا أن «العملية تجري بتنسيق عال وإشراف العمليات المشتركة».
وتابع، أن «القطعات المكلفة بالواجب تواصل عملياتها مسندة بطيران الجيش وطيران القوة الجوية».
إلى ذلك، أعلنت مديرية الأمن والانضباط في هيئة «الحشد الشعبي» اعتقال عنصر في تنظيم «الدولة الإسلامية» خطير، في محافظة صلاح الدين.
وقالت في بيان صحافي، إن «جرى اعتقال عنصر إرهابي مهم قام بتفجيرات وعمليات الاغتيال في ما يسمى قاطع صلاح الدين بداعش بعد استحصال الموافقات الرسمية من قبل القاضي المختص بقضايا الحشد الشعبي، كما تمت العملية بالتعاون مع القوات الماسكة ضمن المحافظة».
وأضاف «تم اتخاذ الاجراءات القانونية الاصولية بحقه، وتواصل قوات الحشد الشعبي عملياتها النوعية في ضرب أوكار الإرهاب وافشال مخططاته الخائبة الرامية لزعزعة الأمن والاستقرار ومحاولاته اليائسة للتأثير على المكتسبات الأمنية المتحققة».
وغرباً، أعلنت خلية الإعلام الأمني، ضبط كميات كبيرة من العبوات والاعتدة في محافظة الأنبار.
وقالت الخلية في بيان، إن «بناءً على معلومات دقيقة لشعبة استخبارات الفرقة العاشرة، أحد مفاصل مديرية الاستخبارات في وزارة الدفاع، والتي أكدت على وجود كمية كبيرة من العبوات والأعتدة والمتفجرات في أحد الأماكن بصحراء الحامضية في الأنبار».
وأضافت، أن «على إثر ذلك وبالتعاون مع قوة برية من الفوج الثالث لواء المشاة 39 واستخبارات الفوج أسفرت عن ضبط، 150 عبوة ناسفة على شكل جلكانات سعة 20 لتر معبأة بمادة السي فور، 6 صواريخ جهنم محلية الصنع، و4 قنابر هاون عيار 120 ملم، 3 صواريخ مضادة للدروع روسية الصنع، 3 قنابر محورة كعبوات معبأة بمادة السي فور بالإضافة إلى قنبرة هاون 60 ملم تنوير، وقذيفة مدفع عيار 155 ملم، وهي من مخلفات داعش الإرهابي» وأشارت إلى أن «الجهد الهندسي للفرقة المرافق للقوة رفع المواد وفجّرها موقعيا».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية