التحالف يعلن استهداف “مواقع سرّية” لنشاط الطائرات المسيرة بصنعاء ويدفع بتعزيزات عسكرية إلى مأرب

حجم الخط
0

اليمن: أعلن التحالف العربي باليمن، فجر الأربعاء، استهداف مواقع سرية لنشاط الطائرات المسيرة، في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
وأفاد التحالف في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “أنه بدأ تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف عسكرية مشروعة في صنعاء”.
وأضاف: “العملية استهدفت مواقع سرية لنشاط الطائرات المسيرة (..) المليشيا الحوثية استخدمت مبنى قيد الإنشاء (لم يحدد مكانه) كمعمل سري لهذه الطائرات”.
وأردف قائلا: “اتخذنا إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية للأضرار الجانبية للعملية”، دون مزيد من التفاصيل.
من جانبها أعلنت قناة المسيرة التابعة للحوثيين عير تويتر فجر الأربعاء “أن طيران العدوان السعودي الأمريكي (التحالف) شن غارتين على حي الأعناب السكني بمديرية معين التابعة لصنعاء”.
وحسب القناة “استهدفت إحدى الغارات مبنى قيد الإنشاء تابع لمستشفى اليتيم”، دون أي تفاصيل أخرى.
ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وأودت هذه الحرب بحياة 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

إلى ذلك، دفع التحالف العربي باليمن، بتعزيزات عسكرية إلى محافظة مأرب وسط البلاد، لدعم القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، وفق إعلام سعودي.

وأفادت قناة “العربية” السعودية شبه الرسمية عن مصادر لم تسمها، مساء الثلاثاء “أن التحالف دفع بتعزيزات ودعم لوجيستي إلى محافظة مأرب”.
ولم تتطرق المصادر إلى أي تفاصيل إضافية، فيما لم تصدر إفادة رسمية من الجيش اليمني حتى الساعة (11:15 ت.غ).
وفي سياق متصل نقلت وكالة سبأ التابعة للحوثيين عن مصدر أمني بالجماعة “أن التحالف شن الثلاثاء 16 غارة جوية على محافظة مأرب”.
وأضاف “أن من بينها 9 غارات على مديرية الجوبة، و 7 على مديرية صرواح”، دون مزيد من التفاصيل.
ومنذ بداية فبراير/ شباط الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم في مأرب للسيطرة عليها، كونها أهم معاقل الحكومة والمقر الرئيسي لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز، ومحطة مأرب الغازية التي كانت قبل الحرب تغذي معظم المحافظات بالتيار الكهربائي
ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات، حربا أودت بحياة 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
وللنزاع امتدادات إقليمية، منذ مارس/ آذار 2015، إذ ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية