ايران تختبر صواريخ وطوربيدا جديدا في الممر الرئيسي في العالم لنقل النفط
ايران تختبر صواريخ وطوربيدا جديدا في الممر الرئيسي في العالم لنقل النفططهران ـ موسكو ـ القدس العربي ـ وكالات: قال التلفزيون الحكومي في طهران ان ايران اختبرت طوربيدا جديدا باطلاقه في مضيق هرمز امام ساحلها الجنوبي الممر البحري الرئيسي في العالم لنقل النفط. ونادرا ما تورد ايران تفاصيل عن عتادها العسكري بصورة تتيح للمحللين معرفة ما اذا كانت تحرز تقدما حقيقيا أم انها توجه دعاية مضادة في مواجهة الضغوط المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي. وعلي الرغم من أن ايران يمكنها الاعتماد علي قوة بشرية كبيرة الا أن تكنولوجيتها البحرية والجوية تعتبر علي نطاق واسع متقادمة. وقال التلفزيون الحكومي القوات البحرية للحرس الثوري اختبرت منذ بضع دقائق طوربيدا قويا في مضيق هرمز. هذا الطوربيد قادر علي تدمير السفن الحربية للعدو والغواصات علي أي عمق وبأي سرعة .ويأتي الاختبار وسط مناورات في الخليج بدأت يوم الجمعة الماضي. وقالت ايران في وقت سابق انها أجرت تجربة علي اطلاق صاروخ يضلل الرادارات وصاروخ تحت الماء يفوق السفن الحربية المعادية في سرعته. وقالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) امس الاثنين ان من المحتمل ان تكون ايران قد انتجت صاروخا قادرا علي تجنب الرادار والموجات الصوتية كما ذكرت طهران في الايام الاخيرة لكنها اضافت ان الايرانيين معروفون بحب التفاخر والمبالغة .وقالت ايران في شباط (فبراير) من العام الماضي انها بدأت تشغيل خط انتاج كبير للطوربيدات. ولدي الجمهورية الاسلامية ثلاث غواصات روسية الصنع تعمل بالديزل والكهرباء من طراز كيلو القديم. ويمكن لهذه الغواصات اطلاق طوربيدات لكن المحللين العسكريين يقولون انها غير ملائمة للاشتباكات الحربية الحديثة. وبدأت ايران كذلك بناء غواصات صغيرة تقول انها قادرة علي اطلاق طوربيدات. وفي وقت سابق قال الاميرال محمد ابراهيم دهقاني ان ايران لديها انباء هامة أخري ستعلنها خلال المناورات. وقال للتلفزيون الحكومي ستكون لدينا أخبار مهمة للغاية ستجعل أمتنا فخورة خلال الايام القليلة القادمة . وتراقب الدول الغربية التطورات في القدرات الصاروخية لايران بقلق وسط أزمة بشأن البرنامج النووي الايراني الذي يقول الغرب انه يهدف الي صنع قنابل نووية. وتقول ايران ان البرنامج مدني فقط. وترفض الولايات المتحدة واسرائيل باستمرار استبعاد القيام بعمل عسكري ضد ايران اذا لم يحل النزاع النووي بالسبل الدبلوماسية. الي ذلك صرح الجنرال يوري بالويفسكي رئيس اركان الجيش الروسي بان بلاده تلتزم بجميع تعهداتها الدولية بشأن بيع الاسلحة وانها ستواصل في هذا الاطار تعاونها مع ايران وستبيع لها ولغيرها اسلحة غير محظورة.(تفاصيل ص 2)