لندن- “القدس العربي”: واصل الشاب البرازيلي فينيسيوس جونيور، عروضه السينمائية في الآونة الأخيرة، متقمصا دور البطولة المطلقة في سهرة الأحد، التي جمعت فريقه ريال مدريد بضيفه الأندلسي إشبيلية على ملعب “سانتياغو بيرنابيو”، وانتهت بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 2-1، في ختام مواجهات الجولة الخامسة عشر للدوري الإسباني.
وأبقى صاحب الـ21 عاما، الفريق الملكي في صدارة الليغا، بفضل هدف الفوز العالمي، الذي سجله قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بأربع دقائق، باستلام الكرة مع مراوغة بالصدر في أقصى الجهة اليسرى، وفي الأخير شق طريقه نحو منطقة الجزاء، ليغالط الحارس المغربي ياسين بونو بتسديدة صاروخية لا تصد ولا ترد.
وبلغة الأرقام، استمر فينيسيوس في إحراج مدربه السابق زين الدين زيدان، آخرها الرقم الاستثنائي الذي خرج به من قمة الأحد، بوصوله لهدفه الشخصي رقم 9 من مشاركته في 14 مباراة على مستوى الليغا فقط هذا العام، أكثر من سجله التهديفي في نفس البطولة منذ قدومه من فلامنغو في صيف 2018، أو بعبارة أخرى، أكثر من أهدافه في 82 مباراة في الدوري الإسباني، منهم أكثر من 64 مباراة تحت قيادة زيزو.
وبوجه عام، عزز الموهوب البرازيلي غلته التهديفية وتأثيره على نتائج الفريق تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، بالمساهمة في تسجيل 18 هدفا، بواقع 11 هدفا من توقيعه الشخصي، بالإضافة إلى سبع تمريرات حاسمة، أفضل من حصيلته على مدار الموسم الماضي، الذي ختمه بالمساهمة في 13 هدفا، منهم ستة أهداف وصناعة سبعة.
الجدير بالذكر أن ريال مدريد أحكم سيطرته على صدارة الدوري الإسباني، بوصوله للنقطة الـ33، مبتعدا بأربع نقاط عن أقرب مطارديه أتلتيكو مدريد، بعد فوزه العريض على قادش برباعية مقابل هدف في نفس الجولة، التي شهدت سقوط الحصان الأسود ريال سوسييداد أمام إسبانيول بهدف نظيف، ليترك الوصافة بفارق الأهداف عن الهنود الحمر، وبفارق نقطة عن رابع الترتيب العام إشبيلية، الذي تجمد رصيده عند 28 نقطة.