“القدس العربي”: اتهم جلعاد إردان مبعوث إسرائيل لدى الأمم المتحدة، المنظمة الدولية، “بمحو التاريخ اليهودي”، منتقداً تنظيمها اجتماعاً بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وقال إردان في مقطع فيديو نشره على صفحته في “تويتر” من أمام مقر الأمم المتحدة ” بدلاً من إعلان قرار التأسيس منذ 74 عاماً وطرد اليهود من الدول العربية وإيران، يتم عقد مؤتمر تضامني مع الفلسطينيين”.
وبحسب ما نشرته صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، الثلاثاء، فإن إردان انتقد إحياء الأمم المتحدة لخطة التقسيم عام 1947 المعروفة بالقرار الأممي رقم 181، التي دعت إلى تقسيم فلسطين التي كانت تقع تحت الانتداب البريطاني تضامناً مع الفلسطينيين، وقال: “تمت الموافقة على الخطة من قبل السكان اليهود في الانتداب لكن العرب رفضوها”.
وتابع المبعوث الإسرائيلي: “الأمم المتحدة تمحو التاريخ اليهودي وتشوه الحقيقة، الشعب اليهودي قبل التقسيم والفلسطينيين والدول العربية رفضته وحاولت تدميرنا”.
وأردف حسب إدعاءه: “كما أنهم اضطهدوا وذبحوا وطردوا الجاليات اليهودية في بلدانهم. والمثير للصدمة أن هذه الفظاعة تجاهلتها الأمم المتحدة تماما “.
In an attempt to erase history the @UN held a solidarity conference w/ the Palestinians instead of marking the decision to establish ?? 74 years ago & the expulsion of Jews from Arab countries & Iran. That’s why I presented the truth w/ @WorldJewishCong in front of the UN today. pic.twitter.com/Z8CyYiEU2g
— Ambassador Gilad Erdan גלעד ארדן (@giladerdan1) November 29, 2021
واستنكر المسؤول الإسرائيلي قيام المنظمة الدولية بعقد ما أسماه الحدث التضامني في ذكرى “قرار الفلسطينيين اختيار العنف”.
ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1947 على قرار التقسيم رقم 181، القاضي بتقسيم فلسطين الواقعة تحت الانتداب البريطاني إلى دولتين، واحدة يهودية وأخرى عربية.
ويشارك إردان من خلال مؤتمر يهودي عالمي في حملة للترويج لمظلومية اليهود حول العالم حاملاً شعار “لا تمحوا التاريخ اليهودي”
واستهجن إردان قرار الأمم المتحدة تعزيز “حق العودة” للفلسطينيين”، وهو مطلب لملايين اللاجئين الفلسطينيين وأحفادهم بالعودة إلى أراضي أجدادهم فيما يعرف الآن بإسرائيل.
وأمس الإثنين، عقدت الأمم المتحدة ومقرها نيويورك، اجتماعاً ضمن فعاليات إحياء الجمعية العامة التابعة لها، لليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي عبّر خلاله عدد من المسؤولين الدوليين وممثلون عن المجتمع المدني عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، وقدموا رؤيتهم لأخر التطورات على الأرض.
يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرت بموجب قرارها 40/32 لعام 1977، الـ29 من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام يوماً دولياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني.