فلسطيني من داخل الخط الأخضر يحتفظ بعملات منذ القرن الخامس ميلادي

حجم الخط
0

أم الفحم ـ ‘القدس العربي’ ـ من لطيفة اغبارية: يحتفظ المواطن الفلسطيني من داخل الخط الأخضر، صالح عبد الفتاح طاهر (67 عاما) من قرية بئر السّكة’، بمئات العملات العربية والأجنبية النادرة؛ وقد بدأت هذه الهواية عنده منذ سنوات السبعينيات.

إذ حصل على العديد من العملات من والدته المرحومة، التي ولدت مع نهاية الحرب العالمية الأولى في العام 1918. فيما قام بجمع عشرات العملات العربية، من بعض التجار الفلسطينيين الذين كانوا يتنقلون بين الدول العربية، مثل لبنان، سوريا، فكان يذهب إلى الدكاكين والأسواق القديمة، ويطلبها من أصحابها، لكن أغلبها يعود إلى سنوات الستينات والثمانينات، منها 10 ليرات لبنانية (1958)، ليرة لبنانية منذ العام (1980)، إضافة لعملات عديدة منذ العهد العثمان.

ويقول صالح عبد الفتاح ‘إنّ أغلب العملات المعدنية التي كانت متداولة في فلسطين هي عملات معدنية، وأصغر عملة إسرائيلية فلسطينية مشتركة هي (المِل الذي يساوي 25 قرشا)، إضافة إلى ‘البروتا’ إذ تساوي قيمة كل ‘ بروتا’ إلى 25 قرش’. ويشير إلى المثل الفلسطيني الذي يقول’ كثير الكارات( الصنعات) قليل ‘البارات’. أمّا أقدم العملات التي يحتفظ بها فهي منذ العام 507 ميلاديّ، وكُتب عليها’ حرية، عدالة، مساواة (كُتبت بالتاء المفتوحة)، وهي تعود لفترة الملك رشاد. ويؤكد أنّ أعز وأغلى العملات على قلبه، هي العملة الفلسطينية التي منحتها إياه والدته ويعود تاريخها إلى العام (1927م)، وكتب عليها باللغة العربية والعبرية والانجليزية’ فلسطين’، وهذا ما يؤكد حق ووجود هذا الشعب قبل النكبة، وقبل تغيير الكثير من المعالم والتراث العربي، ومنها العملات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية