أما من نهاية لهذا العار؟

حجم الخط
0

أما من نهاية لهذا العار؟

أما من نهاية لهذا العار؟ الساكت علي الظلم اشد ظلما من المعتدي، ورسول الله لا تسعده هبة النظم السياسية العربية في وجه تلك الرسوم المسيئة، ان كانت تتبعها غفلة وتعام تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات يومية، تعجز الآلة الاعلامية عن كشفها.وما وقع اخيرا ليس بوصمة عار في وجه الفلسطيني بقدر ما هو عار في وجه الامة العربية برمتها، فان يقع اقتحام سجن في وضح النهار، وعلي مرأي من العالم ليتم اختطاف المناضلين الشرفاء من داخل السجن، فهذا لعمري انعكاس لمرآة الخنوع العربية وحالة من التردي لا مثيل لها. فالسيناريو الخبيث الذي هندس لهذه العملية كان بتخطيط امريكي بريطاني صهيوني مثلث برمودا الاستعماري ، وهاته الدول في مصطلحات الساسة العرب، دول صديقة! نعم الصداقة هذه التي تختطف احرارنا في وضح النهار، من يدافعون عن قدسنا ومن يريدون استرجاع مساجدنا، فلأجل هذه الصداقة تخفض الابصار في الارض، ونعتبر قطرات الدم المتناثرة من اظافر الذين يحاولون تسلق الجدار لرؤية بعض من اراضيهم المغتصبة، قطرات حبر في مشروع مسودة ادانة عربية، تحال علي المندوب الامريكي قبل التصويت عليها في الجامعة العربية! هذا عصر المهازل يا رسول الله، وهم لا يعرفونك الا في مثل هذه الايام من مولدك ليغرقوا في الولائم فيما الشعب الفلسطيني ينحر علي عتبات مسراك، بمال الدول الصديقة العائدة من مبيعاتهم للاسلحة للدول العربية!سامي بيدانيتونس6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية