فرنسا تدين استمرار وضع كروبي وموسوي رهن الإقامة الجبرية في طهرانعواصم ـ وكالات: انتشر عناصر من الشرطة وقوات الامن بعد ظهر الثلاثاء في بعض الاماكن بوسط طهران، فيما وجهت دعوات الى التظاهر على مواقع للمعارضة على شبكة الانترنت، كما ذكر شهود.
وقد تمركزت قوات من الشرطة في حافلات، فيما تجوب قوات اخرى وسط العاصمة على دراجات نارية. ولم تسمح السلطات للصحافة الاجنبية ولا سيما وكالة ‘فرانس برس’ بنقل وقائع تظاهرات محتملة والتحقق من هذه المعلومات. ويأتي انتشار هؤلاء العناصر بعد توجيه دعوة الى التظاهر على مواقع متصلة ب ‘الحركة الخضراء’ (معارضة). وفي 14 شباط (فبراير) 2011، شارك في تظاهرة للمعارضة الاف الاشخاص الذين كانوا يحتجون على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد المثيرة للخلاف في 2009. وقد وضع زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذان وجها دعوة لتنظيم هذه التظاهرة دعما للثورات في العالم العربي في الاقامةالجبرية ولا يستطيعان الاتصال بالعالم الخارجي منذ سنة. ودعت كاثرين اشتون وزيرة الخارجية الاوروبية الثلاثاء الى الافراج عنهما. ووصف محافظ طهران مرتضى تمدن الاسبوع الماضي هذه الدعوة الى التظاهر بأنها ‘عمل دعائي للمعارضة المعادية للثورة’، كما ذكر نادي الصحافيين الشبان المتصل بالتلفزيون الرسمي. واضاف ‘نحن على اتم الاستعداد ولدينا كل التجهيزات الضرورية لمواجهة احداث مماثلة’. أدانت فرنسا امس الثلاثاء ‘الوضع غير المقبول’ للمعارضين الإيرانيين مهدي كروبي ومحسن موسوي لمناسبة مرور سنة على وضعهما رهن الإقامة الجبرية.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنه ‘مرّ عام على وضع زعيميّ المعارضة الإيرانية مهدي كروبي وحسين موسوي رهن الإقامة الجبرية، بازدراء لحقوقهما الأساسية’. وأضاف البيان أن فرنسا ‘تدين هذا الوضع غير المقبول وتجدد مطالبتها السلطات الإيرانية باحترام الموجبات الدولية التي وافقت عليها بموجب حقوق الإنسان، وعلى الأخص حرية التعبير والإفراج فوراً جميع الأشخاص المعتقلين عشوائياً او الموضوعين تحت الإقامة الجبرية بمن فيهم كروبي وموسوي’. وتابع ‘في الوقت الذي تستمر فيه الطموحات الديمقراطية بالتعبير عن نفسها بالعديد من دول المنطقة، تشدد فرنسا تمسكها بحرية التعبير وحق التظاهر السلمي’. وأشارت الخارجية الفرنسية في بيانها إلى القلق حول وضع حقوق الإنسان في إيران.