“القدس العربي”: بدون سابق إنذار.. أطلق المعلق التونسي الشهير رؤوف خليف، العنان لنفسه، بتصريحات نارية خص بها مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا، واصفا إياه بـ”الظالم”، لمبالغته في إجلاس النجم الجزائري رياض محرز على مقاعد البدلاء، خاصة في مباريات السكاي بلوز على مستوى الدوري الإنكليزي الممتاز.
وعلى النقيض من وضعه في مباريات المان سيتي في سهرات دوري أبطال أوروبا، بمشاركته في المباريات الست ضمن التشكيلة الأساسية، يعاني قائد أبطال أفريقيا الأمرين على مستوى البريميرليغ، بظهوره في 12 مناسبة، منها 4 مباريات فقط ضمن القوام الرئيسي، مكتفيا بخوض 90 دقيقة كاملة 3 مرات فقط، وهو ما يفتح المجال دوما من حين لآخر، للتشكيك في نوايا الفيلسوف وطريقة معاملته واحترامه للساحر الجزائري.
وعندما سُئل صاحب العبارة الشهيرة “يوزع” عن رأيه في رياض محرز ومردوده مع ناديه السماوي، أجاب في مقابلة صحافية: “بعيدا عن العاطفة أو لأن محرز نجم عربي، أنا أقول إن محرز وجب أن يكون مكانه أساسيا في الصف الأول في صفوف مانشستر سيتي، وهذا ليس كلامي فحسب، بل كلام الصحف الإنكليزية قاطبة، منذ أن كان لاعبا في صفوف ليستر سيتي”.
وأضاف “رياض محرز قدم إضافة كبيرة للسيتي، وفاز بالألقاب مع غوارديولا، بل إنه ساهم بلقب تاريخي مع ليستر سيتي، وبالتالي فإنه قادر على التتويج أينما رحل ولعب، لمدرب بيب غوارديولا، وحتى يثبّت محرز في التشكيلة الأساسية وبشكل رسمي مع السيتي، ويعتبره كأحد الأعمدة الهامة في الفريق، مر نجمنا العربي بظلم كبير للغاية، كما اضطر المدرب لوضع لاعبين كبار على غرار فودين وستيرلينغ وغيرهم على دكة البدلاء حتى يشرك محرز”.
وختم حديثه في هذا السياق “اقتنع في وقت ما أنه لاعب كبير، ويجب أن يكون أساسيا، لكن هذا كان بعد ظلم طويل تعرض له محرز الذي عرف بدوره أن المدرب الظالم أراد أن يتخلص منه عبر استقطاب ليونيل ميسي بديلا لمحرز، ولم يستطع ذلك، وبالتالي بقي محرز الرقم الصعب في السيتي بفضل نجوميته، فكان لا بد لغوارديولا من إشراكه، لكن بعد ظلم كبير للاعب الجزائري مع غوارديولا”.
من جهة أخرى، أثنى خليف على الجهود المبذولة في قطر، بعد الاستضافة الاستثنائية لبطولة العرب، معتبرها بروفة حقيقية قبل استضافة كأس العالم في مثل هذه الأيام من العام الجديد. وختم المقابلة بتسجيل اعتراضه على ما حدث للنجم المصري محمد صلاح، بوضعه في المرتبة السابعة في قائمة أفضل لاعبي العالم في حفل تسليم “الكرة الذهبية” من قبل مجلة “فرانس فوتبول”، مُصرا على أن “صلاح الأفضل عالميا بدون منازع في الوقت الراهن”.