نصرالله نفى الوقوف وراء التفجيرات ضد سفارتي اسرائيل ودافع عن النظام السوري.. وهاجم تكتل 14 آذار

حجم الخط
0

بيروت- ‘القدس العربي’ ـ من سعد الياس: نفى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله علاقة الحزب بالتفجيرات ضد السفارتين الاسرائيليتين في الخارج، لكنه قال’ستبقى دماء الحاج عماد مغنية تلاحقهم وهذا الدم لن يسكن، اما ثأرنا فهم يعرفون اين، ثأرنا ليس في مجندين او دبلوماسييين اسرائيليين، فمن المهين لحزب الله ان يثأر لقائده الكبير بقتل اسرائيليين عاديين، اما من هم في دائرة الاستهداف فيعرفون انفسهم’. وانتقد محاولة قوى 14 آذار الايحاء بأن الربيع العربي إنطلق من رحم ثورة الارز.

وسأل ‘هل ما اقدم عليه الرئيس بشار الأسد والقيادة السورية من اصلاحات يمكن ان يقدم عليه ملك او امير او شيخ في اي نظام عربي حالي؟’. وكان نصرالله يتحدث في ذكرى اغتيال قادة الحزب حيث قال ‘ايها العرب ايها الناس جميعاً تأملوا لماذا الاصرار من العالم لاسقاط هذا النظام بسورية؟ اليس غريباً اصطفاف اميركا والغرب والدول العربية المعتدلة ومعهم القاعدة لاسقاط النظام؟ هل يستطيع احد ان يناقش ان النظام في سورية ممانع؟ هذا النظام لم يستسلم ولم يخضع لامريكا واسرائيل ولم يبع المقاومة، هذا النظام وقف في وجه المشروع الامريكي الاسرائيلي ودعم المقاومة، هناك سلبيات في النظام وتعترف به قيادته، اقصى ما يقال انهم لم يفتحوا جبهة الجولان؟ هذا النظام يحتاج الى الاصلاح؟ الكل ينادي بالاصلاح بمن فيهم قادة النظام وبدأ بالاصلاح واصدر قوانين لذلك، وشكّل لجنة لتعديل الدستور’. وردّ نصرالله على مهرجان قوى 14 آذار في ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري والمبادرة التي أطلقها الرئيس سعد الحريري لمنع اثارة الفتنة بين السنة والشيعة ومبرئاً الطائفة الشيعية من دماء والده وداعياً حزب الله الى عدم حماية المتهمين كي لا يُعمّم الاتهام.

ورأى نصرالله ‘أن جزءاً كبيراً من الهجوم في 14 شباط تركز علينا، وجزء كبير تركز على سورية ‘، وانتقد تعداد رئيس حزب القوات اللبنـــانية ســـمير جعجع اسماء المجازر في سورية وفضّل ‘لو أن احداً غيره عدّد المجازر لكان افضل’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية