«كيف وأين سيرد حزب الله على إسرائيل؟» هكذا «ان هـــدوء قيادة الحزب وابتعادها عن إطلاق المواقف والتهديدات يصـــب في مــجرى الدعوة إلى تجنيب لبنان الانجرار إلى أي حرب واسعة، مستفيدة من الإجــمــاع الوطني على إدانة الاعتداء والتعاطف مع الشهداء وذويهم وآخرهم من رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة». حيث يكفي التنديد والإدانة والشجب والتعاطف مع ذوي الشهداء وخاصة من السنيورة .
وان الرد لن يكون سريعا وإنما كالرد على الشهيد مغنية الأول (الأب) الذي سقط عام 2008 ولا يزال الرد على قتله من الصهاينة ينتظر هو الآخر. والرد على الغريب صاحب الدبابات المكيفة الهواء والذين هربوا حماة بلاده الى الخفجة ثم الى الربع الخالي ودفعوا اكثر من مائة مليار دولار للمرتزقة لإعادة العرش فهم اكثر اعداء اسرائيل الحقيقيين .
ابو فهد- إنكلترا